سجلت الاحصائيات الميدانية الاخيرة ارتفاعا جديدا في اعداد الضحايا بقطاع غزة، حيث كشفت التقارير الطبية الرسمية عن وصول حصيلة الشهداء الى مستويات مفجعة منذ اندلاع العمليات العسكرية المستمرة في مختلف ارجاء القطاع المحاصر.
واكدت البيانات المحدثة ان اعداد المصابين تزايدت بشكل كبير نتيجة القصف المتواصل، مما يضع المنظومة الصحية امام تحديات وجودية في ظل نقص حاد في الادوية والمستلزمات الطبية الضرورية لانقاذ حياة الاف المدنيين الابرياء.
وبينت الوزارة المختصة ان الساعات الماضية شهدت استقبال اعداد جديدة من الشهداء والجرحى في المستشفيات المتهالكة، وسط ظروف انسانية صعبة للغاية تمنع الطواقم الطبية من تقديم الرعاية اللازمة لجميع الحالات الحرجة الواصلة اليها.
تحديات ميدانية تعيق عمليات الانقاذ
واضافت المصادر ان هناك عددا كبيرا من الضحايا لا يزال عالقا تحت ركام المباني المدمرة، مشيرة الى ان طواقم الاسعاف والدفاع المدني تواجه صعوبات بالغة في الوصول الى تلك المناطق بسبب تواصل القصف العنيف.
وشددت الفرق الاغاثية على ان الطرقات لا تزال تشكل خطرا كبيرا على حياة المسعفين، موضحا ان عمليات البحث عن ناجين او انتشال جثامين الشهداء من تحت الانقاض تتم بامكانيات بدائية ومحدودة للغاية في الميدان.
واوضحت التقارير ان عجز الطواقم عن التحرك بحرية في الميادين المدمرة يفاقم من الازمة الانسانية، مؤكدا ان استمرار هذا الوضع سيؤدي حتما الى زيادة اعداد الضحايا الذين لم تتمكن فرق الانقاذ من الوصول اليهم حتى الان.
