شهدت العاصمة الفرنسية باريس حراكا سياسيا مكثفا يهدف الى اعادة احياء ملف حل الدولتين بعد فترة طويلة من الجمود السياسي الذي فرضته الاحداث المتسارعة في قطاع غزة والضفة الغربية خلال الفترة الماضية.
واوضحت التقارير ان الاجتماع ضم عشرات الناشطين من المجتمع المدني الفلسطيني والاسرائيلي في محاولة جادة لفرض الملف على جدول الاعمال الدولي والاستفادة من الزخم الذي توفره قمة مجموعة السبع الكبار بفرنسا.
واكد المشاركون في الاجتماع اهمية التحرك العاجل لضمان عدم تلاشي فرص السلام رغم غياب التوافق الدولي الكامل ومقاطعة بعض الاطراف الفاعلة لهذا المسار الدبلوماسي الذي تسعى فرنسا من خلاله لكسر حالة الجمود.
ابعاد التحرك الدولي لدعم القضية الفلسطينية
وبين الحضور ان صدور دعوة عمل موجهة لقمة مجموعة السبع ووزراء خارجية الاتحاد الاوروبي يعد خطوة رمزية هامة تهدف الى وضع القضية الفلسطينية مجددا في صدارة الاهتمامات العالمية رغم الصعوبات الميدانية المعقدة.
واضاف الدبلوماسيون ان الاجتماع الذي شارك فيه خمسة عشر وزير خارجية مثل فرصة لتنسيق المواقف تجاه تنفيذ خريطة طريق متكاملة تضمن الحقوق المشروعة وتنهي حالة الصراع المستمرة منذ عقود طويلة بالمنطقة.
وشدد المجتمعون على ان استمرار الجهود المدنية والدبلوماسية يظل الخيار الامثل والوحيد لمحاولة دفع الاطراف نحو طاولة المفاوضات رغم التحديات الكبيرة التي تواجه هذا المسار في ظل الظروف الاقليمية الراهنة والصعبة.
