وجهت القاهرة دعوة عاجلة الى كل من واشنطن وطهران للعمل على استغلال الظروف الراهنة من اجل التوصل الى تفاهمات تنهي حالة التصعيد العسكري وتفتح بابا جديدا للاستقرار في منطقة الشرق الاوسط المضطربة.
واكدت الدبلوماسية المصرية اهمية التهدئة بعد تراجع الادارة الامريكية عن قرارات عسكرية كانت ستوجه ضد طهران، مشيرة الى ان هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية يجب البناء عليها لتجاوز الازمات العالقة بين الطرفين بشكل نهائي.
وبينت الوزارة في رؤيتها ان المرحلة الحالية تتطلب حكمة سياسية لتفادي الصراعات المسلحة، موضحة ان الوصول الى اتفاق شامل يضمن انهاء الحروب هو السبيل الوحيد لتحقيق الامن الاقليمي الذي تنشده كافة دول المنطقة.
مساعي القاهرة لتعزيز الاستقرار
وشددت القاهرة على ضرورة اغتنام هذه الفرصة المتاحة حاليا لتهيئة الاجواء الدبلوماسية، واضافت ان الانفراجة الاخيرة في المواقف قد تقود الى حوار بناء ينهي التوترات المتصاعدة ويضمن استدامة الامن في كافة الملفات الشائكة.
