شهدت مياه خليج عدن توترا امنيا لافتا بعدما اندلعت مواجهات مباشرة بين طاقم حراسة سفينة تجارية ومسلحين كانوا على متن قارب صغير حاولوا الاقتراب من السفينة في عرض البحر بشكل مريب ومفاجئ.
وكشفت تقارير الملاحة البحرية ان افراد الحراسة تعاملوا بحزم مع الموقف حيث تبادلوا اطلاق النار مع العناصر المسلحة مما اجبرهم على التراجع والفرار بعيدا عن السفينة دون وقوع خسائر في صفوف الطاقم.
وبينت المصادر ان السفينة استطاعت اكمال مسارها بسلام بعد صد الهجوم بنجاح بينما لا تزال المنطقة تحت المراقبة الدقيقة لرصد اي تحركات مشبوهة قد تهدد سلامة خطوط الملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي.
تداعيات امنية في الممرات المائية
واوضحت التقارير ان هذه الواقعة تاتي في ظل تصاعد المخاوف من عودة نشاط القراصنة الصوماليين في المنطقة بالتوازي مع تهديدات الجماعات المسلحة التي اعلنت عزمها استهداف السفن المرتبطة باسرائيل في مياه البحر الاحمر.
واكدت الجهات المعنية ان الوضع الميداني لا يزال يتطلب حذرا شديدا من قبل السفن العابرة خاصة مع عدم اعلان اي جهة مسؤوليتها المباشرة عن تنفيذ هذا الهجوم الاخير الذي استهدف ناقلة الشحن.
واضافت التحليلات ان تزايد الهجمات يعكس حالة من عدم الاستقرار في الممرات البحرية الاستراتيجية مما يفرض على الشركات المالكة للسفن تعزيز اجراءات الامن والحماية لضمان سلامة طواقمها وشحناتها من اي مخاطر محتملة.
