شهدت مناطق شمال شرق اربيل سلسلة من الهجمات المكثفة شنتها طائرات مسيرة مجهولة استهدفت معسكرات تابعة للمعارضة الكردية الايرانية وسط تصاعد التوترات الامنية في المنطقة خلال الايام القليلة الماضية دون تسجيل خسائر بشرية.
واكدت تقارير ميدانية ان العمليات لم تتوقف عند هذا الحد بل امتدت لتطال مواقع عسكرية تابعة لقوات البشمركة في محيط السليمانية مما يشير الى وجود استراتيجية جديدة لاستهداف التواجد المسلح الكردي داخل الاراضي العراقية.
وكشفت مصادر مطلعة ان وتيرة الهجمات تصاعدت بشكل ملحوظ منذ يوم الاحد الماضي حيث تعرضت مواقع متعددة لقصف جوي متكرر اثار حالة من الاستنفار الامني الكبير في كافة القواعد العسكرية القريبة من الحدود.
تداعيات القصف الجوي على امن اقليم كردستان
واضافت المصادر ان الجهات الامنية تواصل التحقيق في مصدر تلك الطائرات المسيرة التي اخترقت الاجواء العراقية ونفذت ضربات دقيقة استهدفت معسكرات المعارضة الايرانية دون ان تعلن اي جهة مسؤوليتها المباشرة عن تلك العمليات.
وبينت التحليلات الاولية ان هذه الضربات تمثل تحولا نوعيا في اسلوب التعامل مع المعارضة الكردية الايرانية المتمركزة في العراق وهو ما يضع الحكومة المحلية امام تحديات امنية وسياسية معقدة تتطلب تدخلا عاجلا لضبط الامن.
واوضح مراقبون ان تكرار الهجمات في مواقع متفرقة يكشف عن رصد دقيق لاماكن تواجد هذه الفصائل وهو ما يفتح الباب امام احتمالات توسع نطاق العمليات الجوية في المستقبل القريب داخل عمق الاراضي العراقية.
