نجح الرئيس الامريكي دونالد ترمب في احتواء حالة التصعيد العسكري المباشر بين ايران واسرائيل بعد ساعات من تبادل الضربات المكثفة بين الطرفين حيث اعلن الجانبان التزامهما بوقف العمليات العدائية بشكل فوري ومفاجئ.
واطلقت طهران موجات صاروخية واسعة اكدت تل ابيب اعتراضها بالكامل فيما رد الجيش الاسرائيلي بقصف مواقع عسكرية ومنشآت دفاعية ومجمعات بتروكيماوية في مناطق جنوب غربي ايران ضمن جولة تبادل الضربات المباشرة بينهما.
واضاف ترمب انه يرى افاقا حقيقية للتوصل الى اتفاق مع طهران رغم انزعاج واشنطن من الهجوم الاخير مؤكدا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سيضطر في نهاية المطاف لقبول التفاهمات التي ترعاها ادارته.
تحركات اقليمية ومواقف دولية
وبين رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف ان بلاده غيرت معادلة الميدان بينما لوح مسؤولون امنيون ايرانيون بشن هجمات اقسى حال ارتكاب تحالف واشنطن وتل ابيب اي حماقة جديدة قد تشعل المنطقة بالكامل.
وكشف قائد فيلق القدس اسماعيل قااني عن خطط لانشاء حزام امني جديد يمتد من مضيق هرمز الى باب المندب وعلى طول سواحل اليمن والبحر الاحمر لتعزيز نفوذ ما اسماه محور المقاومة في المنطقة.
واكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ضرورة ضبط النفس مشيرا الى ان المفاوضات بين واشنطن وطهران باتت في مراحلها النهائية وان الهدف المشترك بين الطرفين اصبح قريبا جدا من التحقق على ارض الواقع.
معادلات جديدة في لبنان
واوضح السفير الامريكي لدى لبنان ميشال عيسى ان هناك معادلة جديدة ترسخت وهي الضاحية الجنوبية مقابل شمال اسرائيل مبينا ان واشنطن قررت عدم توسيع نطاق المواجهة الحالية مع التاكيد على وقف حزب الله لهجماته.
