كشفت تقارير ميدانية حديثة عن تحولات جذرية في استراتيجية حزب الله القتالية، حيث نجح الحزب في اعادة صياغة قواعد الاشتباك التقليدية مع القوات الاسرائيلية عبر تبني اساليب قتالية جديدة تتجاوز التوقعات العسكرية السابقة.
واوضحت المصادر ان الحزب استعد لمرحلة طويلة من استنزاف العدو، معتمدا على تقنيات حديثة تتفادى الرصد الالكتروني، مثل دمج طائرات الدرون الانقضاضية التي تعمل بالياف بصرية متطورة لتجاوز انظمة التشويش المعقدة والمكثفة.
وبينت المعطيات الميدانية تراجع الحزب عن استخدام الصواريخ التقليدية والمضادة للدروع التي كانت عرضة للكشف، مفضلا الانتقال نحو استراتيجية تعتمد على كثافة نيرانية عالية جدا وصلت الى مئة عملية يومية ضد المواقع الاسرائيلية.
تطور القدرات العسكرية الميدانية
واكدت التحليلات ان الحزب فاجأ الجميع بقدرات تنظيمية عالية ظهرت بعد هدوء طويل، حيث كشف النقاب عن ترسانة اسلحة نوعية كانت مخفية طوال الاشهر الماضية، مما غير موازين القوى في الميدان بشكل ملموس.
واضافت المصادر ان هذا التحول النوعي في الاداء العسكري يعكس قدرة الحزب على التكيف مع التحديات التقنية، مستفيدا من خبرات تراكمت عبر فترات القتال السابقة لفرض واقع جديد يربك الحسابات العسكرية للجيش الاسرائيلي.
وشدد الخبراء على ان استمرار هذه العمليات بوتيرة مرتفعة يؤكد ان المواجهة دخلت مرحلة متقدمة من حرب الاستنزاف، حيث يسعى الحزب لاستغلال نقاط ضعفه السابقة وتحويلها الى نقاط قوة تخدم اهدافه الاستراتيجية الحالية.
