كشفت القيادة العسكرية في طهران عن توقف العمليات المباشرة ضد تل ابيب بشكل نهائي بعد تبادل الضربات الاخير، مؤكدة ان هذا القرار جاء لضبط ايقاع المواجهة ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة ومفتوحة.
واوضحت القيادة ان اي تحرك اسرائيلي جديد يستهدف الاراضي اللبنانية سيقابل برد اقوى واكثر صرامة، مشددة على ان سياسة الردع الايرانية لا تزال قائمة في مواجهة التهديدات العسكرية المتكررة التي تطال استقرار دول المنطقة.
وبينت طهران ان قنوات التواصل الدبلوماسية مع واشنطن لا تزال مفتوحة عبر الوسيط الباكستاني، لافتة الى ان المشاورات تهدف الى تهدئة الاوضاع المتوترة وضمان عدم خروج الامور عن السيطرة في ظل التطورات الميدانية المتسارعة.
تطورات المشهد الميداني والتحركات الدبلوماسية
واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان الحوار الدبلوماسي يعد خيارا استراتيجيا يتمسك به الجميع في كل الظروف، موضحا ان بلاده حريصة على استمرار هذه الاتصالات رغم حدة التوترات العسكرية الاخيرة مع الجانب الاسرائيلي بشكل مباشر.
واشار المسؤول الايراني الى ان الهجمات الصاروخية التي نفذتها القوات كانت بمثابة رسالة تحذير واضحة ردا على الغارات التي استهدفت الضاحية الجنوبية، مبينا ان العمليات الميدانية انتهت عند هذا الحد وفق التقديرات العسكرية الحالية.
واضافت المصادر ان الانفجارات التي سمعت في طهران وتبريز واصفهان كانت نتيجة محاولات التصدي لغارات جوية اسرائيلية، مشددة على ان انظمة الدفاع الجوي الايرانية تعاملت مع التهديدات بشكل فوري لضمان حماية المنشآت والمواقع الاستراتيجية.
