كشفت السلطات الايرانية اليوم عن استمرار القنوات الدبلوماسية المفتوحة مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني بهدف تهدئة الاوضاع المتفجرة في المنطقة، وذلك رغم حدة التصعيد العسكري الاخير والمتبادل مع الجانب الاسرائيلي في عدة مواقع.
واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي في مؤتمره الدوري ان الحوار لا يزال قائما في كافة الظروف، موضحا ان الدبلوماسية تظل المسار المفضل لتجنب انزلاق المنطقة نحو صراع اوسع واكثر تدميرا للجميع.
وبين المسؤول الايراني ان المشاورات تجري بانتظام لضمان عدم خروج الامور عن السيطرة، مؤكدا ان التواصل غير المباشر يلعب دورا حيويا في نقل الرسائل الحساسة بين طهران وواشنطن في ظل هذه المرحلة الحرجة جدا.
ابعاد التحركات الدبلوماسية الايرانية
واوضح مراقبون ان هذه التحركات تأتي في اعقاب سلسلة من الهجمات المتبادلة التي طالت اهدافا عسكرية، مشيرين الى ان استمرار الوساطة الباكستانية يعكس رغبة الطرفين في ابقاء خطوط التواصل مفتوحة لتفادي اي مواجهة شاملة.
واكدت المصادر ان طهران تسعى من خلال هذه الاتصالات الى ايصال رسائل تحذير واضحة، مبينة ان الردود الميدانية الاخيرة كانت تهدف الى فرض معادلات ردع جديدة دون الرغبة في توسيع رقعة الحرب القائمة حاليا.
