تتزايد الضغوط الدولية لإنهاء حالة التصعيد العسكري القائمة بين لبنان واسرائيل حيث تشير التقارير الميدانية الى ان استمرار العمليات يضع المنطقة امام منعطف خطير يتطلب قرارات حاسمة وعاجلة من جميع الاطراف المعنية.
واضافت التحليلات السياسية ان ايران وحزب الله يتحملان مسؤولية الانزلاق نحو صراعات مدمرة لا تخدم مصلحة الشعوب مؤكدة ان استمرار القتال يفاقم الازمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الشعب اللبناني في الوقت الراهن.
وبينت المصادر ان خيارات حزب الله باتت محدودة للغاية بين التمسك بنهج الحرب الذي لا طائل منه او المضي قدما نحو خيار عودة النازحين وتفعيل خطط اعادة الاعمار الشاملة للبنية التحتية المتضررة.
مسارات الحل الدبلوماسي للازمة اللبنانية
واوضح مراقبون ان الشروط المطروحة للتهدئة تحظى بتوافق دولي واسع وتوفر مسارا واضحا لإنهاء الاعمال العدائية مشيرين الى ان الكرة الان في ملعب الحزب لاتخاذ الخطوة التاريخية التي تضمن استقرار الاراضي اللبنانية وتنهي المعاناة.
واكدت الادارة الامريكية دعمها الكامل لسيادة لبنان وسلامة اراضيه مع التشديد على حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ومساندة الحكومة اللبنانية الشرعية في مساعيها الرامية لبناء مستقبل افضل وامن لجميع المواطنين في البلاد.
وشددت التوجهات الدولية على ان استمرار العنف يمثل عقبة رئيسية امام تحقيق الاستقرار الاقليمي مطالبة بضرورة تغليب لغة الحوار والالتزام بالمواثيق الدولية لضمان عدم اندلاع مزيد من المواجهات العسكرية التي تدمر فرص السلام.
