ادان الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش حادثة مقتل جندي صربي يتبع لقوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان، مطالبا بضرورة فتح تحقيق عاجل وشفاف لمحاسبة جميع المتورطين في هذا الهجوم المؤسف.
واكدت مصادر اممية ان هذا الحادث يرفع حصيلة الضحايا بين صفوف القوة الدولية منذ بدء التصعيد الاخير، مشددة على اهمية ضمان سلامة العناصر المنتشرة في المنطقة لاداء مهامها في ظل ظروف امنية بالغة الصعوبة.
وبينت التقارير الاولية ان الموقع التابع للقوة تعرض لقصف غير مباشر انطلق من شمال نهر الليطاني، مما ادى الى وقوع اصابات مباشرة بين افراد البعثة وسط تبادل للاتهامات بين الاطراف العسكرية المتواجدة هناك.
مطالبات دولية بوقف التصعيد وحماية قوات حفظ السلام
واضاف الناطق باسم الامين العام ان جميع الاطراف ملزمة باحترام بنود وقف اطلاق النار المعلن سابقا، موضحا ان استهداف قوات حفظ السلام يعد خرقا للقوانين الدولية ويستوجب ملاحقة قانونية فورية لكل من يقف خلفه.
وكشفت المعطيات الميدانية ان الجيش الاسرائيلي وجه اصابع الاتهام نحو حزب الله في تنفيذ الهجوم عبر قذائف الهاون، في وقت تواصل فيه بعثة اليونيفيل مراقبة الوضع الميداني المتوتر على طول الحدود الجنوبية للبنان.
واشار المتحدث الى ان المجتمع الدولي يراقب بقلق بالغ تدهور الاوضاع الامنية، داعيا الى ضبط النفس وتجنيب عناصر القوة الدولية اي مخاطر قد تعيق تنفيذ القرار الاممي المتعلق باستقرار المنطقة وحماية المدنيين والعسكريين.
