كشف الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم عن توجه جدي نحو تفعيل وقف اطلاق النار خلال اربع وعشرين ساعة من الموافقة النهائية. واوضح ان القرار مرهون بردود الاطراف الداخلية وتحديدا حزب الله اللبناني.
واضاف عون ان المفاوضات الاخيرة اتسمت بصعوبة بالغة ما دفع الوفد اللبناني لتعليق الجلسات للتمسك بوقف شامل للنار. وبين ان التدخل الامريكي كان حاسما في اعادة الامور الى مسارها الصحيح والوصول لاتفاق.
واكد ان لبنان يراهن على الدور الامريكي في ضمان استدامة هذا الاتفاق. وشدد على ان هذه الخطوة تمثل فرصة اخيرة للاستقرار في المنطقة وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم التاريخية تجاه هذا الملف الحساس.
تفاصيل المناطق التجريبية في الجنوب
وبين عون ان الاتفاق يشمل ترتيبات امنية جديدة جنوب نهر الليطاني. واشار الى ان الطرفين اتفقا على سحب عناصر حزب الله من المنطقة لضمان عدم حدوث اي احتكاك عسكري مباشر مع الجيش.
واوضح ان الجيش اللبناني سيتولى السيطرة الحصرية على مناطق تجريبية محددة. وكشف ان هذه المناطق تشمل بلدات الزوطرين الشرقية والغربية ويحمر وقلعة الشقيف نظرا لرمزيتها الجغرافية الكبيرة وقربها من مدينة النبطية الاستراتيجية.
واضاف ان هذه الترتيبات تختلف جذريا عن اتفاقات سابقة من حيث التوقيت والظروف السياسية. وبين ان الحكومة اللبنانية عازمة على المضي قدما في تنفيذ هذه التفاهمات لضمان حماية السيادة الوطنية ومنع التصعيد.
