سجلت المانيا قفزة تاريخية في اعداد الحاصلين على جنسيتها خلال العام الماضي اذ منحت السلطات الاوراق الرسمية لاكثر من ثلاثمائة الف شخص في خطوة تعكس تحولات ديموغرافية واضحة في نسيج المجتمع الالماني حاليا.
واظهرت البيانات الاحصائية الرسمية ان السوريين تصدروا قائمة الجنسيات الاكثر حصولا على الجواز الالماني للعام الخامس تواليا رغم تراجع النسبة المئوية مقارنة بالعام السابق في ظل تغيرات قانونية واضحة في شروط التجنيس المتبعة.
وبينت الاحصاءات ان واحدا من كل خمسة اشخاص حصلوا على الجنسية كان من اصول سورية حيث استوفى الكثير من اللاجئين الذين وصلوا الى البلاد في موجات سابقة الشروط القانونية اللازمة للتقدم بطلباتهم.
تسهيلات قانونية تعيد رسم الخارطة السكانية
واكد مكتب الاحصاء الاتحادي ان الاصلاحات التشريعية التي اقرت مؤخرا لعبت دورا محوريا في هذا الارتفاع الكبير حيث تم تقليص مدة الاقامة المطلوبة والسماح بازدواجية الجنسية مما شجع اعدادا ضخمة على تقديم الطلبات.
واضاف التقرير ان المواطنين الاتراك جاءوا في المرتبة الثانية بعد السوريين بنسبة بلغت عشرة بالمائة من اجمالي الحاصلين على الجنسية تلاهم الروس الذين شكلوا ستة بالمائة من المجموع العام للافراد الذين نالوا المواطنة.
وكشفت الارقام عن نمو لافت في اعداد البوسنيين والاميركيين والالبان الذين حصلوا على الجنسية بالتزامن مع تزايد اعداد الاشخاص الذين استعادوا مواطنتهم وفق القوانين الخاصة بضحايا الحقبة النازية واحفادهم في تطور قانوني مهم.
