كشف المرشد الايراني مجتبى خامنئي عن وجود مخططات خارجية تسعى لزعزعة استقرار البلاد عبر ما وصفه بحرب مركبة تستهدف زرع الشك والياس والخوف والانقسام بين صفوف الشعب الايراني في المرحلة الراهنة.
واشار في رسالة وجهها خلال مراسم ذكرى وفاة الخميني الى ان العدو يحاول استغلال الاوضاع الراهنة لاحداث خلل في حسابات المسؤولين بعد ان فشل في مواجهة القوات المسلحة الايرانية بشكل مباشر وميداني.
واكد على ضرورة تمسك الايرانيين بالبصيرة والوحدة والتماسك في مواجهة هذه المخططات مبينا ان اي ترويج للاحباط او التشاؤم داخل المجتمع يصب في مصلحة العدو الذي يسعى لاضعاف الجبهة الداخلية بشكل مستمر.
مواجهة التحديات الداخلية
واضاف ان اسرائيل تعمل كثكنة تابعة لنظام الهيمنة لتعطيل تقدم ايران بينما تحاول الولايات المتحدة الضغط على الشعب الايراني بسبب رفضه التام للخضوع للسياسات الخارجية التي تهدف لفرض ارادتها على المنطقة.
وبين ان غياب القادة عن المراسم الرسمية ياتي ضمن تدابير امنية احترازية مشددا على ان رسالته المكتوبة تمثل الموقف الرسمي والتوجه العام للقيادة في التعامل مع التحديات التي تواجه الدولة في الوقت الحالي.
واوضح ان البلاد تحتاج في هذه المرحلة الى تنسيق كامل بين كافة مؤسسات الدولة لمعالجة الاثار الاقتصادية المترتبة على الحرب والتركيز على دعم الانتاج الوطني والحفاظ على الاستقرار الداخلي بشكل فعال.
دبلوماسية خلف الكواليس
وكشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان مجتبى خامنئي منخرط بشكل مباشر في المفاوضات الرامية لانهاء الحرب معربا عن رغبته في لقائه مستقبلا اذا سارت الامور بين الطرفين في مسارها الايجابي المتوقع.
واظهر ترمب اهتماما كبيرا بدور القيادة الايرانية في دفع عجلة المحادثات موضحا ان الوضع يتطور بسرعة كبيرة مشيرا الى ان هناك احتراما متبادلا في عملية التفاوض التي تجري حاليا عبر قنوات متعددة.
وختم تصريحاته بالاشارة الى ان التواصل مع القيادة الايرانية قد يفتح افاقا جديدة للتعامل مع الملفات العالقة مؤكدا استعداده الشخصي للقاء كافة الاطراف المعنية للوصول الى تسوية تنهي حالة التوتر القائمة.
