جددت الرياض موقفها الثابت تجاه استقرار المنامة عبر ادانة صريحة للهجمات الايرانية الاخيرة التي استهدفت سيادة البحرين وامنها القومي، حيث جاء هذا التحرك في اطار تعزيز التضامن الخليجي المشترك لمواجهة المخاطر الامنية المتصاعدة.
واجرى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان اتصالا هاتفيا مع نظيره البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، لبحث التطورات الميدانية الاخيرة في المنطقة وسبل تعزيز التنسيق الامني الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين في هذه الظروف.
واكد الوزير السعودي خلال المحادثات وقوف المملكة الكامل الى جانب البحرين، مشددا على دعم كافة الاجراءات التي تتخذها السلطات البحرينية لحماية اراضيها ومواطنيها من اي تدخلات خارجية تهدد امن واستقرار المنطقة العربية برمتها.
تعزيز التنسيق الامني الخليجي
وبين الجانبان خلال الاتصال اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والامنية المشتركة، واوضحا ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفا اقليميا قويا لمواجهة التحديات المتسارعة التي تفرضها السياسات الايرانية على دول الخليج العربي وضمان حماية المكتسبات الوطنية.
واضاف الوزيران ان الحفاظ على امن المنطقة يمثل اولوية قصوى، مشددين على ضرورة استمرار التشاور وتبادل المعلومات لمواجهة التهديدات، ومؤكدين ان امن البحرين جزء لا يتجزا من امن المملكة العربية السعودية واستقرارها الاستراتيجي.
