شهدت مدينة غزة يوما داميا جديدا بعد سلسلة غارات جوية استهدفت شققا سكنية متفرقة مما اسفر عن مقتل تسعة فلسطينيين واصابة خمسة عشر اخرين بجروح متفاوتة وسط تصاعد حدة الهجمات العنيفة على المناطق الماهولة.
واكدت مصادر طبية محلية ان الطواقم الاسعافية واجهت صعوبات كبيرة في الوصول الى مواقع القصف بسبب تواصل الغارات مشيرة الى ان معظم الضحايا سقطوا في احياء الشيخ رضوان وتل الهوى ومخيم الشاطئ غربي المدينة.
وبينت التقارير الميدانية ان القصف الاسرائيلي تركز بشكل مباشر على المجمعات السكنية مما ادى الى تدمير عدد من الشقق فوق رؤوس ساكنيها وتسبب في حالة من الهلع والنزوح المستمر بين الاهالي في تلك المناطق.
تفاقم الاوضاع الانسانية في غزة
واضافت المصادر ان عمليات البحث عن ناجين تحت الانقاض لا تزال جارية رغم شح الامكانيات ونقص المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الركام في ظل الحصار المطبق الذي يمنع دخول المساعدات الضرورية لعمليات الانقاذ المستعجلة.
واوضحت الاحصائيات الاولية ان حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع نتيجة وجود حالات حرجة بين المصابين الذين نقلوا الى المستشفيات المتهالكة التي تعاني اصلا من نقص حاد في المستلزمات الطبية والادوية والوقود اللازم لتشغيل المولدات.
وشددت الاوساط الطبية على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف هذه المجازر بحق المدنيين وتوفير ممرات انسانية امنة تسمح باسعاف الجرحى ونقلهم الى مراكز طبية اكثر قدرة على التعامل مع الاصابات البليغة.
