بدات قوى الامن الداخلي المعروفة باسم الاسايش في محافظة الحسكة حملة تشديدات امنية واسعة النطاق في مختلف ارجاء المحافظة، وذلك بهدف تعزيز حالة الاستقرار وضبط النظام العام ومنع التجاوزات القانونية في المنطقة. واضافت المصادر ان هذه التحركات الميدانية تاتي بالتنسيق الكامل بين الوحدات والاقسام الامنية المختلفة، حيث تركز الحملة على تنظيم حركة المرور وضبط الدراجات النارية المخالفة وملاحقة المطلوبين للعدالة للحد من الجرائم المتكررة.
تطورات ملف دمج الاسايش في المؤسسات السورية
واكدت المعلومات ان العمل جار حاليا على دمج نحو تسعة الاف عنصر من الاسايش في صفوف قوى الامن الداخلي السوري، وذلك تنفيذا لاتفاق مسبق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية لتوحيد الجهود الامنية. وبين نائب محافظ الحسكة احمد الهلالي ان الفترة القريبة القادمة ستشهد اجراء مقابلات رسمية مع آلاف العناصر من الاسايش، بما في ذلك نحو الف امراة، تمهيدا لالحاقهم بمديرية الامن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية.
ملفات خدمية واجتماعية تتقاطع مع المسار الامني
واوضح الهلالي ان مسار الدمج يسير بالتوازي مع حل ملفات عالقة اخرى، حيث تم تحقيق خطوات ملموسة في ملفات التربية والتعليم والانتخابات البرلمانية، اضافة الى تحسن ملحوظ في ادارة ملفات القمح والمعابر الحدودية. واشار المسؤول الى ان العمل مستمر لتسهيل عودة العائلات النازحة من منطقة عفرين، حيث يجري تجهيز القافلة الاخيرة للعودة الطوعية بناء على طلب الاهالي، مع التاكيد على ان الابواب مفتوحة لجميع الراغبين بالعودة.
الافراج عن المعتقلين ومستقبل نازحي راس العين
واكد الهلالي ان الحكومة السورية التزمت باطلاق سراح مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، حيث وصل عدد المفرج عنهم حتى الان الى نحو الف ومئتي معتقل، متجاوزا التقديرات الاولية التي كانت تشير الى ارقام اقل. واضاف موضحا ان ملف نازحي راس العين سيتم التعامل معه بعد الانتهاء من ملف عفرين، وذلك عبر خطة تضمن تبادل العودة بين النازحين من الحسكة واليها لضمان استقرار الاوضاع الانسانية والاجتماعية في المحافظة.