نفى الرئيس الاميركي دونالد ترمب صحة الانباء التي تحدثت عن انقطاع القنوات الدبلوماسية مع ايران، مؤكدا ان الحوار بين الطرفين مستمر ولم يتوقف ابدا خلال الايام القليلة الماضية رغم التكهنات المتزايدة حول هذا الملف.
واضاف ترمب في تصريحاته ان الاتصالات بين واشنطن وطهران تجري بشكل متواصل، مبينا ان النتائج النهائية لهذه المحادثات لا تزال غامضة في الوقت الحالي، لكنه يصر على ضرورة التوصل الى اتفاق ينهي حالة التوتر القائمة.
واكد ان الوقت قد حان لانهاء هذا المسار الطويل من الخلافات التي استمرت عقودا، موضحا ان الادارة الاميركية تسعى بكل جهدها لدفع الامور نحو تسوية حقيقية تنهي حالة الجمود السياسي القائم بين البلدين منذ زمن.
تضارب الانباء حول قنوات التواصل
وبينت تقارير اعلامية مختلفة ان هناك تضاربا في المعلومات حول طبيعة الرسائل المتبادلة، حيث اشارت بعض المصادر الى توقف التواصل، وهو ما نفاه البيت الابيض بشكل قاطع في سلسلة من التدوينات التي نشرت مؤخرا.
واوضح مراقبون ان واشنطن ترفض الانباء التي تروج لتعثر الحوار، مشددة على ان الرسائل المتبادلة لا تزال قائمة، وان الموقف الاميركي ثابت تجاه ضرورة الوصول الى تفاهمات ملموسة تخدم المصالح المشتركة وتنهي الصراع القائم.
واشار ترمب الى ان بلاده لن تسمح باستمرار الوضع الراهن لفترة اطول، مبينا ان الكرة الان في ملعب الطرف الاخر لاتخاذ خطوات جدية نحو التهدئة والبدء في مفاوضات مباشرة ومثمرة تنهي الازمات الاقليمية الحالية.
