شهد جنوب لبنان يوما داميا بعد سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الاسرائيلية على مناطق متفرقة، مما اسفر عن سقوط خمسة شهداء بينهم طفل واصابة ثمانية واربعين مدنيا بجروح متفاوتة الخطورة استدعت نقلهم للمشافي.
واوضحت وزارة الصحة اللبنانية ان هذه الهجمات طالت مرافق حيوية واوقعت اصابات بينها طبيب وخمسة موظفين من مستشفى تبنين الحكومي، حيث لحقت اضرار مادية جسيمة بالمبنى جراء القصف العنيف الذي استهدف محيط المنشأة الطبية.
تصاعد وتيرة الاعتداءات على القطاع الصحي
وبينت التقارير الميدانية ان الاستهداف المباشر للمراكز الصحية يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية، حيث تواصل القوات الاسرائيلية توسيع نطاق عملياتها العسكرية لتطال المستشفيات والمراكز الاسعافية التي تقدم خدماتها للمدنيين في القرى الحدودية الجنوبية.
واكدت المصادر الطبية ان الطواقم العاملة في المستشفيات تواصل تقديم الرعاية للجرحى رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بها، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المؤسسات الصحية وضمان سلامة الطواقم الطبية والمدنيين العزل.
