شهدت المناطق الحدودية بين لبنان واسرائيل حالة من الاستنفار العسكري عقب رصد هدف جوي مشبوه اخترق الاجواء وسقط داخل الاراضي الاسرائيلية، حيث تزامنت هذه الحادثة مع تفعيل صافرات الانذار في القرى والبلدات القريبة.
واكدت التقارير الميدانية ان الدفاعات الجوية تعاملت مع مقذوفات عبرت الحدود قبل ان يتم رصد طائرة مسيرة حلقت في المنطقة، مما دفع القوات العسكرية الى رفع حالة التأهب القصوى تحسبا لاي خروقات امنية اضافية.
وبينت المعطيات الاولية ان سقوط هذا الهدف الجوي لم يسفر عن وقوع اصابات بشرية او اضرار مادية كبيرة، في حين تواصل الفرق المتخصصة اجراء عمليات المسح الميداني للتحقق من طبيعة هذا الجسم الغريب والمثير للريبة.
مواقف سياسية متصاعدة بشان اتفاق وقف اطلاق النار
وكشفت التطورات الميدانية عن وجود انقسام حاد في المواقف السياسية داخل الحكومة الاسرائيلية، حيث طالب وزير الامن القومي ايتمار بن غفير رئيس الوزراء برفض اتفاق وقف اطلاق النار مع حزب الله بشكل كامل.
واضاف بن غفير في تصريحاته الاخيرة ان المرحلة الحالية تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة لضرب الحزب عسكريا، مشددا على ضرورة منح القوات الميدانية حرية الحركة الكاملة لاعادة الامن الى كافة المستوطنات في الشمال.
وشدد على اهمية مراجعة الموقف من المقترحات الامريكية، معتبرا ان التوقيت الحالي يفرض على القيادة السياسية قول لا للضغوط الدولية، وذلك من اجل تحقيق الاهداف الاستراتيجية التي وضعتها الحكومة منذ بدء العمليات العسكرية.
