كشف ارسينيو دومينغيز الامين العام للمنظمة البحرية الدولية ان عمليات اجلاء الاف البحارة العالقين في مياه الخليج لا تزال تواجه مخاطر امنية جسيمة تحول دون تنفيذ خطط الانقاذ في الوقت الراهن.
واضاف في تصريحات صحفية ان غياب الضمانات الدولية الكافية ووجود قيود صارمة على حركة الملاحة في مضيق هرمز يجعل من اي محاولة لاخراج اطقم السفن مغامرة غير محسوبة العواقب على سلامتهم.
وبين ان الوصول الى اتفاق نهائي ووقف شامل لاطلاق النار يظل الشرط الاساسي لاي تحرك فعلي يضمن خروج السفن بسلام بعيدا عن التوترات العسكرية التي تفرض واقعا ميدانيا معقدا وشديد الخطورة.
تحديات تأمين الممرات الملاحية في الخليج
واكد ان المنظمة البحرية الدولية تكثف جهودها الدبلوماسية عبر محادثات جرت في سلطنة عمان مؤخرا للتوصل الى مسار بحري آمن يسمح بمرور الناقلات واجلاء العالقين وسط تذبذب واضح في قرارات فتح المضيق.
واوضح ان البيانات الرسمية تشير الى مقتل احد عشر بحارا منذ تصاعد الصراع في المنطقة مما يعزز المخاوف من استمرار الوضع الحالي الذي تسبب في شلل شبه تام لحركة امدادات الطاقة العالمية.
وشدد على ان مشغلي السفن يواجهون صعوبات بالغة في ظل انعدام الرؤية حول مستقبل الممر المائي الحيوي الذي كان يشهد عبور نسبة كبيرة من امدادات النفط والغاز الطبيعي قبل اندلاع الازمة الراهنة.
