قرر وزيران من المانيا والنرويج الغاء زيارة تضامنية كانت مقررة الى العاصمة اللبنانية بيروت وذلك بشكل مفاجئ بعد اقتراب طائرتهما من الاجواء اللبنانية نتيجة تدهور الاوضاع الامنية والتهديدات العسكرية الاسرائيلية الاخيرة.
واكدت مصادر رسمية ان الطائرة التي كانت تقل الوفد الاوروبي عادت ادراجها نحو قبرص ومنها الى برلين وذلك بعد تلقي تحذيرات بشان خطورة الوضع الميداني في الضاحية الجنوبية القريبة من مطار بيروت الدولي.
وكشفت متحدثة باسم الحكومة الالمانية ان قرار العودة جاء لدواع امنية بحتة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والتي جعلت من الصعب اتمام الرحلة الدبلوماسية المخطط لها مسبقا للتعبير عن التضامن.
تداعيات التصعيد العسكري على التحركات الدبلوماسية
واضاف الوزير النرويجي ان بلاده كانت حريصة على ايصال رسالة دعم واضحة للشعب اللبناني في ظل الظروف القاسية مؤكدا ان استمرار النضال من اجل احترام القانون الدولي الانساني يظل اولوية قصوى لحكومة اوسلو.
وبينت الوزيرة الالمانية في سياق متصل ضرورة التزام كافة الاطراف المعنية بضبط النفس وخفض حدة التصعيد العسكري لتجنب المزيد من الخسائر في الارواح وحماية المدنيين الذين يعانون من تبعات الحرب الدائرة حاليا.
واوضحت التقارير ان الطائرة التابعة لسلاح الجو الالماني التي كانت تحمل الوفد عادت الى برلين بعد ان تعذر هبوطها في بيروت بسبب التهديدات الاسرائيلية باستهداف مواقع محددة في الضاحية الجنوبية القريبة من المطار.
