اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

محاكمة مسؤولين سابقين في نظام الاسد بتهم التعذيب في فيينا

محاكمة مسؤولين سابقين في نظام الاسد بتهم التعذيب في فيينا

بدات اليوم في فيينا محاكمة مسؤولين سابقين في الاستخبارات السورية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم تعذيب وحشية ضد مدنيين خلال قمع الاحتجاجات التي اندلعت في الرقة قبل سنوات طويلة، وسط حضور قانوني مكثف.

واكد الادعاء العام النمساوي ان المتهمين وهما عميد سابق ومقدم في المخابرات اصدرا اوامر مباشرة بتعذيب المحتجزين في السجون السورية، مشيرا الى ان الجرائم شملت انتهاكات جسدية وجنسية بحق عشرات الضحايا الابرياء.

وكشفت التحقيقات ان المتهمين استغلا وجودهما في النمسا بعد دخولهما كلاجئين لسنوات، بينما تواصل السلطات القضائية ملاحقتهما بموجب الولاية القضائية العالمية التي تسمح بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب داخل الاراضي النمساوية بشكل قانوني.

تفاصيل الملاحقة القضائية

وبينت لائحة الاتهام ان المتهمين يواجهون تهما بالتعذيب والاكراه المشدد، حيث تشير الوثائق الى تورطهما في حملة قمع ممنهجة استهدفت المتظاهرين، مؤكدة ان المحكمة ستستمع لشهادات الضحايا خلال جلسات ستستمر لعدة ايام متتالية.

واضاف المحامون الممثلون للضحايا ان هذه المحاكمة تمثل خطوة هامة في مسار العدالة الدولية، موضحين ان المتهمين حاولا طمس هويتهما عبر طلب اللجوء، الا ان الادلة التي قدمتها منظمات حقوقية كشفت تورطهما المباشر.

واشار مراقبون الى ان القضية تكتسب اهمية استثنائية نظرا لمناصب المتهمين الرفيعة في جهاز المخابرات السوري، مؤكدين ان المجتمع الدولي يراقب مسار المحاكمة لضمان عدم افلات المسؤولين عن الانتهاكات من العقاب العادل.

العدالة في مواجهة الافلات

واوضحت التقارير ان السلطات النمساوية بدات اجراءاتها القانونية بعد تلقي ادلة دامغة من لجان دولية مختصة، مشددة على ان النمسا لن تكون ملاذا آمنا لاي شخص تورط في جرائم ضد الانسانية او تعذيب.

واكدت مصادر حقوقية ان الشهادات المتوقعة من الناجين ستكون الفيصل في ادانة المتهمين، مبينة ان هناك حاجة ملحة لتوسيع نطاق التهم لتشمل جرائم ضد الانسانية بدلا من الاكتفاء بتهم التعذيب والايذاء الجسدي.

وختمت المصادر بان هذه المحاكمة تشكل رسالة قوية لكل المتورطين في انتهاكات حقوق الانسان، موضحة ان العدالة ستلاحقهم مهما طال الزمن او تغيرت الاماكن، وان القانون الدولي يبقى المظلة الوحيدة لحماية الضحايا.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات