كشفت بيانات طبية حديثة عن ارتقاء 929 شهيدا في قطاع غزة وذلك منذ بدء سريان اتفاق وقف اطلاق النار المعلن مؤخرا حيث تظهر الارقام استمرار نزيف الدم في ظل ظروف انسانية بالغة الصعوبة.
واوضحت المصادر ان قائمة الضحايا تضم نحو 247 طفلا و191 امراة مما يعكس حجم الاستهداف المباشر للمدنيين العزل داخل القطاع وسط تدهور امني متسارع يلقي بظلاله على حياة السكان في كافة المناطق.
وبينت التقارير ان وتيرة القصف تصاعدت بشكل ملحوظ خلال شهر مايو الحالي مقارنة بالشهور الماضية حيث شهد شهر ابريل الماضي ارتفاعا قياسيا في اعداد الشهداء مما يؤكد تدهور الاوضاع الميدانية بشكل مستمر.
انهيار القطاع الصحي وتفاقم الازمات الانسانية
واكدت الجهات الطبية ان القطاع الصحي يواجه وضعا كارثيا بسبب استمرار الحصار الخانق ومنع دخول المستلزمات الطبية والادوية الاساسية مما يحرم الجرحى والمرضى من ابسط حقوقهم في العلاج والرعاية الصحية الضرورية.
وشددت على ان استمرار منع تدفق المساعدات يفاقم من معاناة العائلات الفلسطينية التي تعيش تحت وطاة نقص حاد في الموارد الاساسية مما ينذر بوقوع المزيد من الضحايا في ظل غياب اي حل جذري.
واضافت ان الاوضاع الميدانية لا تزال تزداد سوءا مع تعطل الخدمات الاساسية في المستشفيات والمراكز الطبية التي تعاني من ضغط هائل يفوق طاقتها الاستيعابية في ظل تزايد اعداد المصابين بشكل يومي ومستمر.
