اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

سباق مع الزمن في ليبيا: هل تنهي المبادرات السياسية حالة الجمود الانتخابي؟

سباق مع الزمن في ليبيا: هل تنهي المبادرات السياسية حالة الجمود الانتخابي؟

عاد ملف الانتخابات الليبية ليتصدر المشهد السياسي وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة الاطراف المتنازعة على تجاوز سنوات الانقسام المريرة التي عطلت بناء دولة موحدة تستند الى شرعية شعبية حقيقية وواضحة منذ سنوات طويلة.

واضاف مراقبون ان حالة الجمود السياسي الراهنة تضع القوى المحلية والدولية امام اختبار حقيقي لكسر الانسداد القائم عبر مسارات متعددة تشمل الحوار المهيكل برعاية اممية ومبادرات اخرى تهدف لتقريب وجهات النظر بين الخصوم.

وبين محللون ان الترقب الشعبي يزداد مع اقتراب موعد مخرجات الحوار الاممي الذي يسعى لفتح طريق نحو صناديق الاقتراع هذا العام وتجنب تكرار سيناريوهات الاخفاق التي شهدتها البلاد في مراحل سياسية سابقة ومعقدة.

مبادرات دولية واختبارات حقيقية للسيادة

وكشف خبراء قانونيون ان المبادرات الاميركية واجتماعات المجموعات السياسية المصغرة تمثل نافذة امل لايجاد تفاهمات حول القوانين الانتخابية وتشكيل المفوضية لكن الامر يظل رهنا بالارادة الصادقة للاطراف الليبية في تحقيق توافق وطني شامل.

واكد سياسيون ان الكرة الان في ملعب القوى الفاعلة على الارض التي تملك قرار المضي قدما نحو انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة او الاكتفاء بمسارات جزئية قد لا تلبي طموحات الليبيين في استقرار دائم.

وشدد خبراء على ان نجاح اي مسار انتخابي مرتبط ببنود تقاسم السلطة وترتيبات الحكم التي تضمن عدم العودة الى مربع الصراع الاول وتجنب الذرائع التي ادت الى تعطيل الاستحقاقات الديمقراطية في فترات سابقة.

تحديات دستورية وتمثيل المكونات

واوضح مختصون ان التحدي لا يتوقف عند القوانين فحسب بل يمتد ليشمل مطالب المكونات الاجتماعية مثل الامازيغ والطوارق والتبو الذين يصرون على تمثيل عادل في اي عملية سياسية لضمان نجاحها وشموليتها.

واشار قانونيون الى ان تجاوز المسار الدستوري قد يؤدي الى اعادة انتاج الازمة بدلا من حلها مؤكدين ان اجراء استفتاء على دستور دائم هو الطريق الوحيد لتجنب الصراع حول الشرعية والمناصب السيادية.

واكد مراقبون ان دول الجوار تلعب دورا محوريا في الضغط نحو اجراء انتخابات متزامنة محذرين من ان اي تسوية جزئية قد تكون مجرد غطاء زمني لاطالة امد الازمة بدلا من معالجتها من جذورها.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات