اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ازمة قصر اكمل قرطام تضع الحركة المدنية في مرمى نيران الانتقادات الشعبية والسياسية

ازمة قصر اكمل قرطام تضع الحركة المدنية في مرمى نيران الانتقادات الشعبية والسياسية

شهد المشهد السياسي المصري حالة من الجدل الواسع عقب اصدار الحركة المدنية المعارضة بيانا رسميا يرفض هدم قصر مملوك لرئيس حزب المحافظين اكمل قرطام بدعوى مخالفته للقوانين المنظمة للبناء على مجرى النيل.

واكدت الحركة في بيانها ان عملية الهدم تاتي ضمن سلسلة من الاجراءات التي تستهدف انتزاع الاراضي وهدم المباني رغم حيازة اصحابها للوثائق القانونية وهو ما اعتبرته الحركة مؤشرا سلبيا يهدد السلم الاجتماعي العام.

واوضحت وزارة الري المصرية في المقابل ان ازالة منشات قرطام تاتي في اطار تطبيق القانون وحماية املاك الدولة من التعديات الصارخة مؤكدة ان مساحة التعدي تتجاوز اربعة عشر الف متر مربع بشكل غير قانوني.

انقسام حاد داخل صفوف المعارضة المصرية

وبينت تقارير ومواقف سياسية ان هذا البيان اثار عاصفة من الانتقادات داخل الحركة المدنية نفسها حيث اعتبره اعضاء بارزون سقطة سياسية تعبر عن مصالح شخصية لرجل اعمال بدلا من قضايا المعارضة الوطنية العامة.

واضاف سياسيون ان استخدام اسم الحركة للدفاع عن ممتلكات خاصة يمنح انطباعا سلبيا بقدرة النفوذ المالي على توجيه اولويات المعارضة مما ادى الى تباين واضح في الاراء داخل الكيان السياسي الذي يضم احزابا وشخصيات عامة.

وذكرت الخبيرة السياسية ولاء عزيز ان الحركة تعاني اصلا من خلافات داخلية عميقة وان هذا الموقف كشف عن ضعف التنسيق بين مكوناتها مشيرة الى ان المستقبل السياسي للحركة بات مرهونا بقدرتها على تجاوز هذه الازمات.

تداعيات قضية قصر قرطام على مستقبل الحركة

واكد مراقبون ان تبرير الهدم بانه للمنفعة العامة لبناء ممشى سياحي يضعف من موقف المعارضة التي حاولت اضفاء طابع سياسي على قضية تبدو في جوهرها نزاعا قانونيا حول ملكية الاراضي والتعدي على حرم النيل.

وشدد معارضون على ضرورة اعتذار الحركة عن هذا البيان الذي اعتبروه لا يمثلهم ولا يعبر عن تطلعات الشارع المصري مؤكدين ان المعارضة يجب ان تترفع عن الدفاع عن المصالح الخاصة لرموزها في القضايا الجدلية.

واوضحت التحليلات ان هذا الموقف قد يؤثر بشكل مباشر على شعبية الحركة المدنية في الاستحقاقات القادمة خاصة مع وجود اصوات داخلية تطالب بضرورة مراجعة اليات اتخاذ القرار وتجنب الانحياز لمصالح الافراد على حساب المبادئ.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات