شهد قطاع غزة يوما داميا جديدا اثر غارة جوية اسرائيلية استهدفت محيط نقطة امنية وسط القطاع، مما اسفر عن استشهاد الدكتور جمال ابو عون رئيس قسم التخدير في مستشفى يافا واصابة اخرين بجروح.
واكدت مصادر طبية ومحلية ان الاستهداف المباشر طال طاقما طبيا كان يؤدي مهامه في ظروف بالغة الصعوبة، حيث تسبب القصف في وقوع ضحايا واصابات بين المواطنين الذين كانوا يتواجدون في المنطقة المستهدفة شمال دير البلح.
وبينت التقارير الميدانية ان الغارة تزامنت مع تصعيد عسكري واسع في مختلف انحاء القطاع، حيث واصلت القوات الاسرائيلية عملياتها البرية والجوية وسط حالة من الذعر والترقب بين السكان المدنيين في المناطق المحاصرة.
تصعيد عسكري ميداني في غزة
واضافت المصادر ان مدفعية الاحتلال كثفت قصفها على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، مع رصد تحركات نشطة للاليات العسكرية واطلاق نار كثيف من الاسلحة الرشاشة الثقيلة التي طالت الاحياء السكنية المكتظة بالنازحين والمدنيين العزل.
وشددت التقارير على ان مدينة غزة تعرضت لاعتداءات مماثلة، حيث سقطت قذائف مدفعية في الاحياء الجنوبية الشرقية، بينما شمل القصف المدفعي ايضا المناطق الشمالية الغربية لمدينة رفح، مما وسع دائرة الاستهداف لتشمل اغلب محافظات القطاع.
واوضحت المعطيات الميدانية ان الطائرات المسيرة الاسرائيلية لم تتوقف عن التحليق المكثف فوق اجواء القطاع، مما يشير الى استمرار عمليات الرصد والتعقب الجوي للاهداف في ظل تدهور الاوضاع الانسانية والامنية في كافة ارجاء غزة.
