كشفت وزارة الصحة السعودية عن نجاح استثنائي لموسم الحج الحالي من الناحية الصحية، مؤكدة خلو جميع المشاعر المقدسة من اي تفشيات وبائية او مهددات قد تؤثر على سلامة ضيوف الرحمن طوال فترة اداء المناسك.
واضافت الوزارة ان الحالة الصحية العامة للحجاج مستقرة ومطمئنة للغاية، وذلك رغم التحديات الوبائية العالمية المستجدة التي فرضت على المملكة رفع مستويات الرصد والجاهزية والاستعداد المبكر للتعامل مع اي طارئ صحي قد يواجه الحجيج.
وبينت التقارير الرسمية ان منظومة العمل الصحي نجحت في تجاوز التحديات الدولية بفضل التنسيق المتكامل بين مختلف الجهات الحكومية، مما عكس كفاءة الخطط الوقائية والتقنية التي طبقت ميدانيا لضمان سلامة جميع القادمين من الخارج.
انجاز سعودي في حماية الحجاج
واكد وزير الصحة ان خلو الموسم من الامراض المعدية يجسد العناية الفائقة التي توليها القيادة السعودية لسلامة ضيوف الرحمن، مشددا على ان المملكة تستشعر مسؤوليتها الكبرى في حماية الصحة العامة داخل حدودها وخارجها ايضا.
واوضح ان الجهود المبذولة لم تقتصر على الجانب العلاجي فحسب، بل شملت خدمات وقائية وتوعوية مكثفة، ساهمت في تمكين الحجاج من اكمال مناسكهم بكل يسر وسهولة في بيئة صحية آمنة ومستقرة ومجهزة بالكامل.
واشار الى ان الفرق الميدانية عملت على مدار الساعة لتنفيذ اعمال التقصي الوبائي والاستجابة السريعة، حيث لم يتم رصد اي حالة اشتباه لاي امراض وبائية دولية طوال فترة تواجد الحجاج في مكة والمدينة.
تكامل الجهود لضمان سلامة الحجيج
واثنت الوزارة على الدور المحوري للجنة الحج العليا واللجان الدائمة في مكة والمدينة، مبينة ان النجاح الصحي هو ثمرة لدعم غير محدود وتسخير كافة الامكانات البشرية والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن بكل تفان.
واكدت ان المنظومة الصحية ستواصل عملها بنفس الوتيرة حتى مغادرة آخر حاج، معتبرة ان سلامة الحجاج وعودتهم الى ديارهم بصحة وعافية تظل على رأس اولويات المملكة في كل عام دون اي تهاون.
واوضحت ان الخبرات التراكمية التي اكتسبتها الكوادر الصحية السعودية خلال المواسم السابقة، ساهمت بشكل مباشر في رفع جودة الخدمات المقدمة، وضمان بيئة آمنة تليق بمكانة المملكة في خدمة الاسلام والمسلمين من مختلف بقاع الارض.
