اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مستقبل قوات اليونيفيل في جنوب لبنان وتحديات الفراغ الامني الوشيك

مستقبل قوات اليونيفيل في جنوب لبنان وتحديات الفراغ الامني الوشيك

يسعى لبنان بشكل حثيث للبحث عن صيغة دولية بديلة تضمن استمرار وجود مراقبين في جنوبه مع اقتراب موعد انتهاء تفويض قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة وسط ظروف ميدانية معقدة وتصعيد عسكري مستمر.

وتشير التقديرات الى وجود حالة من القلق الرسمي في بيروت من احتمال انسحاب القوات الدولية دون تأمين غطاء بديل في وقت تستمر فيه المواجهات المباشرة على طول الشريط الحدودي مع الجانب الاسرائيلي.

واكدت مصادر مطلعة ان لبنان يفضل بقاء مظلة الامم المتحدة رغم الضغوط الدولية والاقليمية التي تسعى لتقليص الدور الاممي او انهاء وجود هذه القوات التي تنتشر منذ عقود في المنطقة الجنوبية للبلاد.

تطلعات بيروت للوجود الدولي

واوضح مسؤولون لبنانيون ان الحكومة تتمسك بوجود دولي يحاكي مهام اليونيفيل الحالية حتى لو تطلب الامر اجراء تعديلات جوهرية على طبيعة المهمة او خفض اعداد الجنود المنتشرين حاليا بالقرب من الخط الازرق.

وبينت التقارير ان القرار الدولي رقم 1701 يظل المرجعية الاساسية لاي ترتيبات امنية مقبلة حيث يرى المفاوض اللبناني ان غياب القوات الدولية قد ينسف كافة الجهود الرامية لتثبيت وقف اطلاق النار.

واضافت المصادر ان السلطات اللبنانية تنتظر بفارغ الصبر التقرير المرتقب من الامين العام للامم المتحدة قبل صياغة اي طلب رسمي يحدد طبيعة المساعدة الدولية المطلوبة للمرحلة القادمة في ظل التجاذبات السياسية.

سيناريوهات بديلة لمهمة اليونيفيل

وكشفت نقاشات دبلوماسية عن وجود خيارات متعددة مطروحة على الطاولة منها توسيع مهام هيئة الامم المتحدة لمراقبة الهدنة او الاعتماد على ترتيبات ثنائية مع دول صديقة لضمان عدم حدوث فراغ امني.

واشار خبراء الى ان بعض الدول الاوروبية مثل فرنسا وايطاليا واسبانيا ابدت استعدادا مبدئيا للبقاء في لبنان لكنها تفضل ان يكون ذلك ضمن اطار اممي واضح لضمان الشرعية الدولية والغطاء القانوني اللازم.

وشدد مصدر دبلوماسي على ان الفراغ الذي قد يخلفه رحيل القوات الدولية سيشكل خطرا وجوديا على استقرار المنطقة برمتها وسيفقد الاطراف القدرة على مراقبة تنفيذ الاتفاقات الميدانية التي يجري التفاوض عليها حاليا.

كابوس التوسع العسكري يلاحق نازحي غزة وسط تضاؤل فرص العودة الامنة أرقام مقلقة: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا شهريا متوسط الانفاق على السجائر توتر بحري متصاعد بين طهران وواشنطن رغم وعود رفع القيود مؤشرات تعاف في السياحة الأردنية.. حجوزات افضل ومشاريع جديدة تدخل الخدمة انفراجة في ازمة نهر الفرات وتحسن تدريجي لمنسوب المياه المانيا تبحث عن استعادة هيبتها في مونديال 2026 وسط تحديات المجموعة الخامسة سؤال نيابي حاد بعد منشور "استحوا".. هل تعتذر وزارة البيئة للأردنيين؟ نجوم مونديال 2026 يكتبون السطور الاخيرة في مسيرتهم الكروية بروتوكول وطني جديد لعلاج السرطان في الأردن تحولات لافتة في مشهد السلاح بالعراق وموقف جديد لكتائب حزب الله الرياضية الاردنية تبث مواجهات النشامى الودية استعدادا للاستحقاقات القادمة اكتئاب العودة إلى العمل بعد إجازة طويلة.. كيف تهزم أعراضها فورا؟ كيف تبدأ مشروعك الخاص برأس مال متوسط في عمان؟ التهرب الضريبي مقابل التخطيط الضريبي: ما يجب أن يعرفه كل مستثمر اتهامات ايرانية للبيت الابيض بخيانة الدبلوماسية وواشنطن تلوح بالخيار العسكري ثورة الذكاء الاصطناعي تنهي حواجز اللغة وتعيد صياغة التواصل العالمي كيف تحول مكالمات الاجداد والافحاد الى لحظات دافئة بكلمات بسيطة تصعيد دام في غزة وسقوط ضحايا جدد وسط توسع العمليات العسكرية حقيقة تطبيقات في بي ان.. هل تحمي خصوصيتك ام تراقب بياناتك؟