اعلن الرئيس الاميركي اليوم عن فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة العالمية في الاتجاهين دون فرض اي رسوم اضافية. واكد ضرورة رفع كافة الالغام البحرية لضمان سلامة السفن العابرة للمضيق الحيوي.
واوضح ترمب في بيان رسمي ان الولايات المتحدة بدات بالفعل عمليات ازالة الالغام باستخدام كاسحات متطورة. واشار الى ان ايران ستتولى استكمال ازالة اي بقايا للالغام لضمان عودة السفن العالقة الى مساراتها الطبيعية.
وكشفت مصادر مطلعة ان السفن التي كانت عالقة بسبب الحصار البحري بدات بالفعل في التحرك نحو وجهاتها الاصلية. وشدد الرئيس الاميركي على ضرورة التزام طهران بعدم حيازة اي سلاح نووي في المستقبل القريب.
تطورات الملف النووي الايراني
وبين ترمب ان المواد المخصبة المدفونة تحت الارض سيتم استخراجها بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واكد انه سيتم تدمير هذه المواد لضمان عدم استخدامها في اي برامج عسكرية تهدد الامن الدولي.
واضاف ان المفاوضات تتضمن بنودا اخرى اقل اهمية لضمان الاستقرار. ونفى وجود اي تبادل مالي في الوقت الراهن مشيرا الى ان التركيز ينصب حاليا على تفكيك القدرات النووية المتقدمة لدى الجانب الايراني.
وذكرت تقارير ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحث مع كازاخستان امكانية استقبال مخزون اليورانيوم الايراني. واكد المدير العام للوكالة رافائيل غروسي ان هذه الخطوة تاتي ضمن مساعي دولية لمنع انتشار الاسلحة النووية بالمنطقة.
مواقف متضاربة حول الاتفاق
واشار نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس الى وجود صعوبات في صياغة البنود النهائية للاتفاق. واوضح ان المفاوضين يتبادلون مسودات دقيقة حول اليورانيوم عالي التخصيب لضمان عدم تراجع ايران عن التزاماتها مستقبلا.
واكد رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف ان بلاده لا تزال متمسكة بموقفها القائم على الافعال الميدانية. وشدد على ان اي اتفاق يجب ان يحمي السيادة الايرانية ولا يمس القدرات الصاروخية الدفاعية للبلاد.
واظهرت بيانات الملاحة الدولية عبور عدد من السفن التجارية عبر مضيق هرمز خلال الساعات الماضية. واكدت السلطات الايرانية ان حركة المرور تتم وفق ضوابط معينة لضمان الامن القومي في ظل الظروف الراهنة.
