شهدت اروقة وزارة الدفاع الامريكية اجتماعا استثنائيا جمع وفودا عسكرية من لبنان واسرائيل في خطوة هي الاولى من نوعها منذ عقود طويلة لتقريب وجهات النظر الامنية بين الجانبين برعاية واشنطن المباشرة.
واكد مسؤول رفيع في البنتاغون ان اللقاء اتسم بطابع بناء للغاية وفتح قنوات اتصال مباشرة لم تكن متاحة من قبل مما يعزز فرص التوصل الى تفاهمات امنية مستقرة تخدم مصالح الاستقرار الاقليمي.
وبين ان هذه المباحثات العسكرية تشكل حجر الاساس الذي ستبني عليه وزارة الخارجية الامريكية مسارها السياسي القادم خلال الاسبوع المقبل لضمان استكمال الجهود الدبلوماسية الرامية لانهاء التوترات المزمنة بين الطرفين في المنطقة.
مرحلة جديدة من التنسيق الامني
واضاف ان الادارة الامريكية تراهن على نجاح هذه الجولة من الحوار العسكري لتمهيد الطريق امام اتفاقات اكثر شمولية تساهم في خفض التصعيد العسكري وتفتح افاقا جديدة للتعاون الامني المشترك تحت اشراف دولي.
وشدد على ان الوفود المشاركة ابدت جدية في طرح الملفات الحساسة خلال الجلسات المغلقة مما يعكس رغبة حقيقية لدى الاطراف في تجاوز العقبات التاريخية والبحث عن حلول واقعية تضمن الامن للجميع.
واوضح ان الايام القادمة ستشهد تكثيفا للاتصالات بين العواصم المعنية لبلورة النتائج التي تم التوصل اليها في واشنطن وتحويلها الى التزامات ملموسة على الارض تدعم مسيرة السلام التي تقودها الولايات المتحدة حاليا.
