شهدت الساعات الاولى من صباح اليوم تصعيدا ميدانيا جديدا في قطاع غزة، حيث ارتقى ثلاثة شهداء فلسطينيين واصيب اخرون بجروح متفاوتة، اثر غارة جوية مباغتة نفذتها طائرات الاحتلال استهدفت تجمعا للمدنيين شرقي مدينة غزة.
وكشفت مصادر طبية ميدانية عن وصول جثامين الشهداء الثلاثة الى المستشفيات بعد استهدافهم بشكل مباشر، واوضحت ان الطواقم الاسعافية واجهت صعوبات كبيرة في الوصول الى مكان الحادث نتيجة تواصل التحليق المكثف للطيران الحربي في سماء المنطقة.
وبينت التحقيقات الاولية ان طائرة مسيرة اطلقت صاروخا باتجاه ساحة الشوا في حي التفاح، مما ادى الى وقوع هذا العدد من الضحايا، واكد شهود عيان ان المنطقة المستهدفة كانت تجمعات مدنية لا تشكل اي تهديد عسكري.
تداعيات القصف الاسرائيلي على حي التفاح
واضافت المصادر ذاتها ان فرق الدفاع المدني تواصل عمليات البحث تحت الانقاض في محيط ساحة الشوا، وشددت على ان الحصيلة قد ترتفع في اي لحظة نظرا لوجود اصابات خطيرة تم نقلها الى غرف العمليات الطارئة.
واشار مراسلون ميدانيون الى ان حالة من التوتر الشديد تسود ارجاء الحي، واكدوا ان القصف جاء دون سابق انذار، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان الذين يحاولون النزوح من المناطق التي تتعرض للاستهداف المستمر.
واوضحت التقارير الواردة ان الاحتلال يواصل استهدافه الممنهج للاحياء السكنية في مدينة غزة، وبينت ان هذه الجرائم تاتي في اطار الضغط المتواصل على الاهالي، وشددت على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات الصارخة بحق المدنيين.
