كشف رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان عن تحركات عسكرية حاسمة تهدف إلى القضاء على التمرد بشكل نهائي واستعادة السيطرة على اقليم دارفور مؤكدا ان القوات المسلحة تمضي بخطوات ثابتة نحو الحسم.
واضاف البرهان خلال لقائه كبار قادة الجيش في الخرطوم ان المؤسسة العسكرية لن تسمح باي وجود لقوات الدعم السريع او الجهات الداعمة لها في المشهد السوداني مستقبلا مشددا على عزم الجيش مواصلة العمليات.
وبين القائد العام للجيش السوداني ان الدولة تتجه بثبات لحسم المعركة عسكريا موضحا ان كافة الخيارات مفتوحة امام الدولة لفرض سيادتها على كامل الاراضي السودانية وانهاء حالة الحرب التي تشهدها البلاد حاليا.
حقيقة الشائعات والموقف من الحوار السياسي
ونفى البرهان بشكل قاطع صحة الانباء المتداولة حول وجود تفاهمات او مفاوضات سرية جرت في البحرين او رواندا موضحا ان هذه الاخبار مجرد شائعات لا اساس لها من الصحة ولا تعبر عن الواقع.
واكد ان اي خطوة تتعلق بمسار السلام او المفاوضات سيتم الاعلان عنها رسميا عبر مؤسسات الدولة المختصة مبينا ان الجيش منفتح على الحوار السياسي الشامل مع القوى الوطنية التي لا تعادي الدولة.
واوضح ان ابواب الدولة والجيش مفتوحة لمن يرغب في العودة من المنشقين عن الدعم السريع مع تمييز دقيق بين من تورطوا في جرائم وبين الذين تم التغرير بهم خلال فترة النزاع المستمر.
تصعيد ميداني وانتهاكات في شمال كردفان
وشدد البرهان على ان الجيش سيواصل العمل مع القوى المدنية لتحقيق تطلعات الشعب السوداني مؤكدا ان القوات المسلحة تشهد تطورا نوعيا في القدرات والتسليح لضمان حسم معركة الكرامة وتحقيق النصر الكامل للبلاد.
وكشفت تقارير ميدانية عن مقتل 28 مدنيا في ولاية شمال كردفان جراء هجمات شنتها قوات الدعم السريع خلال عيد الاضحى موضحة ان الهجمات استهدفت قرى لا يوجد بها اي تواجد عسكري يذكر.
وادانت القوى السياسية السودانية هذه الانتهاكات مؤكدة ان استمرار وجود قوات الدعم السريع داخل المناطق الماهولة بالسكان يفاقم من المعاناة الانسانية ويضع قيادة تلك القوات امام مسؤولية مباشرة عن هذه الجرائم الدموية.
