اسدل الستار اليوم على اجتماع رفيع المستوى داخل غرفة العمليات في البيت الابيض لبحث ملامح التفاهم المحتمل مع ايران، وسط تكتم شديد حول مخرجات هذا اللقاء وما اذا كان ترامب قد حسم قراره.
واضافت تقارير صحفية ان الاجتماع الذي استمر قرابة الساعتين لم يفض الى نتائج ملموسة او قرارات فورية، مما يعزز حالة الترقب الدولي تجاه تحركات واشنطن بخصوص ملف طهران النووي والتوترات الراهنة في المنطقة.
وبينت مصادر مطلعة ان الادارة الاميركية لا تزال تدرس خياراتها بدقة، في وقت تتقاطع فيه التوقعات بشان مستقبل الاتفاقيات السياسية والامنية التي قد ترسم خارطة طريق جديدة للتعامل مع التحديات القائمة بين الطرفين.
موقف طهران من المفاوضات النووية
واكدت الخارجية الايرانية في بيان رسمي لها انه لا توجد اي مفاوضات جارية في الوقت الراهن بخصوص البرنامج النووي، مشددة على ان الاولوية القصوى لدى القيادة الايرانية هي انهاء الحروب المشتعلة حاليا.
واوضحت طهران ان تصريحات ترامب حول المواد المخصبة واليورانيوم تفتقر للدقة، معتبرة ان التركيز الحالي يجب ان ينصب على المسارات السياسية التي تضمن استقرار المنطقة بعيدا عن الملفات النووية المعقدة والمثيرة للجدل.
واشار المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى ان هناك تفاهمات سياسية اولية بشان الحرب، الا انها لم تصل بعد الى مراحلها النهائية، مما يترك الباب مفتوحا امام احتمالات متعددة في الايام المقبلة للمشهد السياسي.
