داود حميدان – أكدت رئيسة جمعية سما العقبة الخيرية الدكتورة سمية البرديني، أن الجمعية تعمل منذ تأسيسها عام 2025 على ترسيخ نموذج تنموي متكامل يهدف إلى تمكين المجتمع المحلي ودمج مختلف فئاته ضمن مشاريع إنتاجية مستدامة، تعزز ثقافة الاعتماد على الذات وتدعم التنمية المجتمعية.
وقالت البرديني في حديثها لـ"صوت عمان"، إن الجمعية تضم أعضاء من تخصصات وخبرات متنوعة، يجمعهم هدف مشترك يتمثل في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز العمل الإنساني والتطوعي بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأضافت أن الجمعية تقدم خدمات مجتمعية متعددة، تشمل متابعة احتياجات الأسر وتقديم الدعم الممكن لها وفق الإمكانيات المتاحة، إلى جانب تنفيذ مبادرات إنسانية تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي والتخفيف من الأعباء المعيشية عن الفئات المستهدفة.
وأوضحت أن الجمعية تولي جانب التوعية المجتمعية أهمية كبيرة، من خلال تنظيم محاضرات طبية وتثقيفية تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي، إضافة إلى نشر مفاهيم الثقافة المالية الواعية وتعزيز الأمان الأسري، وذلك بالشراكة مع عدد من المختصين وأفراد المجتمع المحلي.
وبيّنت البرديني أن برامج التدريب والتأهيل التي تنفذها الجمعية تعتمد على تبادل الخبرات بين المشاركين، بما يسهم في تطوير المهارات وبناء قدرات حقيقية تدعم المشاريع الإنتاجية وتمكّن الأفراد من تحسين ظروفهم المعيشية.
وأشارت إلى أن الجمعية تعمل حاليًا على إطلاق برامج ومبادرات جديدة في مجالات التوعية الصحية والمجتمعية، لافتةً إلى وجود بعض التحديات التي تواجه سير العمل، أبرزها الحاجة إلى قاعات مجهزة ومرافق مناسبة تدعم توسع الأنشطة وتنفيذها بكفاءة أكبر.
وأكدت أن تلك التحديات لن تعيق مسيرة الجمعية، بل تشكل دافعًا للاستمرار في تقديم نموذج تنموي قائم على الشراكة المجتمعية ودمج مختلف الفئات، وصولًا إلى مجتمع أكثر إنتاجية وتكافلًا وإنسانية.
وختمت البرديني حديثها بالتأكيد على أن رسالة جمعية سما العقبة الخيرية تنطلق من الإيمان بأن “كل فرد قادر على الإنتاج متى ما توفرت له الفرصة والدعم”، داعيةً إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات والأفراد لدعم المبادرات التنموية والخيرية في محافظة العقبة.
