كشفت تقارير اممية حديثة عن تحذيرات شديدة اللهجة من تبعات توسيع رقعة السيطرة العسكرية في قطاع غزة حيث اكدت ان الخطط الرامية للوصول الى نسبة سبعين بالمئة ستضاعف معاناة الاطفال بشكل غير مسبوق.
واوضحت المنظمات الدولية ان تكدس النازحين في مساحات ضيقة للغاية ادى الى انهيار كامل في الخدمات الصحية والبيئية مما جعل الاطفال عرضة لمخاطر صحية جسيمة تهدد حياتهم في ظل غياب الرعاية الطبية المطلوبة.
وبينت التحذيرات ان الاكتظاظ السكاني الخانق في المناطق المتبقية تسبب في انتشار امراض تنفسية وجلدية معدية بين الصغار وسط عجز تام عن توفير الغذاء والمياه النظيفة ومواد التنظيف الاساسية في مراكز الايواء المتهالكة.
واقع مرير يواجه طفولة غزة
واضافت المصادر ان الوضع الميداني شهد تدهورا اضافيا مع انتشار القوارض والحشرات داخل الخيام والمباني المدمرة مما عرض الرضع والاطفال الى عضات قوارض تسببت في اصابات مؤلمة ومخاوف من نقل امراض خطيرة للاطفال.
وشدد الخبراء على ان استمرار العمليات العسكرية وتقليص المساحات المتاحة للنازحين سيؤدي الى حرمان العائلات من الوصول الى نقاط الخدمات الاساسية مما يفاقم من الازمة الانسانية التي يعيشها القطاع منذ فترة طويلة.
واكدت البيانات ان غياب مستشفيات تعمل بكامل طاقتها في غزة يجعل من الصعب انقاذ المصابين بالاوبئة او ضحايا العنف اليومي مما يستدعي تدخلا عاجلا لوقف تدهور الاوضاع وحماية حياة الالاف من الاطفال.
