اثارت تصريحات المدير العام للموسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة رنا عبيدات تفاعلا واسعا، بعد حديثها عن حجم الضغط والطلبات التي تصلها بالتزامن مع تقدم نحو 16 الف شخص للتنافس على 40 وظيفة فقط، مؤكدة ان التعيينات الحكومية تسير وفق اجراءات محددة تضمن العدالة وتكافو الفرص.
رسائل موجعة وضغوط كبيرة
وقالت عبيدات ان الاتصالات والطلبات تتوالى خلال هذه الايام، وسط امل كبير يعيشه الخريجون وعائلاتهم بحثا عن اي فرصة عمل، مشيرة الى انها تتمنى لو كان بيدها تعيين الجميع او مساعدة كل خريج لا يجد عملا.
واضافت ان ضميرها لا يسمح لها بالتدخل في التعيينات، مؤكدة ان الية التعيين الحكومي تخضع حاليا لاجراءات واضحة وامتحان لدى هيئة الخدمة والادارة العامة، بما يضمن العدالة بين المتقدمين.
اعلى 7 علامات للمقابلة
وبينت عبيدات ان الجهة الطالبة للوظيفة لا تتدخل في الامتحان او الاختيار قبل انتهاء الاجراءات، حيث يتم ترشيح اعلى 7 علامات للمقابلة، وفق الاسس المعتمدة.
واكدت ان الرسائل التي تصلها بطلب التعيين توولمها، خاصة حين تتضمن ظروفا صعبة ومعاناة انسانية ومحاولات ضغط نفسي، لكنها شددت على ان احترام القانون والعدالة يبقى واجبا لا يمكن تجاوزه.
ابنة اختي تبحث عن عمل
وكشفت عبيدات ان ابنة اختها الوحيدة تبحث عن عمل مثل غيرها، وان تخصصها مطلوب لدى الموسسة، لكنها رغم ذلك لا تستطيع مساعدتها او منحها اي استثناء.
وقالت ان القانون لا يسمح بذلك، وان اجراءات التعيين مشددة، موضحة انها سالت شقيقتها في بداية عملها: هل يسمح ضميرنا بسرقة حق احد؟، فكان الرد ان الاخلاق هي الرصيد الذي لا يجوز ان ينقص.
لا واسطات في التعيينات
وشددت عبيدات على انه لا توجد واسطات حاليا في التعيينات، معتبرة ان المنصب ثقة ومسؤولية، وداعية الله ان تكون على قدرها.
وختمت حديثها بنصيحة لكل طالب عمل بان يتذكر ان الارزاق بيد الله، وان المطلوب هو السعي والمحاولة والتوكل، فقد يغلق باب في وجه الانسان ويفتح بعده الف باب افضل منه.
