فرضت قوات الاحتلال اغلاقا شاملا على الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل ومنعت المصلين من الوصول اليه حتى اشعار اخر وسط حالة من التوتر الشديد التي تشهدها المنطقة منذ ساعات الصباح الباكر.
كشفت مصادر محلية ان القوات العسكرية اجبرت جميع الموظفين والحراس والسدنة على مغادرة المكان بشكل فوري واغلقت كافة البوابات الالكترونية والحواجز العسكرية المحيطة بالمسجد امام حركة الفلسطينيين ومنعتهم من اداء الشعائر الدينية.
واكد القائمون على ادارة الحرم ان هذا الاجراء يمثل انتهاكا صارخا لحرمة الاماكن المقدسة وتعديا مباشرا على حق المسلمين في العبادة وحرية الوصول الى مساجدهم دون تضييق او قيود تعسفية تفرضها السلطات العسكرية.
تصعيد ميداني وتنديد رسمي باجراءات الاحتلال
وبينت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية ان هذا الاغلاق يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف الى تغيير الواقع التاريخي والقانوني للحرم الشريف واستفزاز مشاعر المسلمين من خلال فرض واقع جديد بالقوة العسكرية الغاشمة.
وشددت الوزارة في بيانها على ان هذه الممارسات تعد خرقا فاضحا لكافة المواثيق الدولية التي تكفل حماية دور العبادة وتؤكد على ضرورة احترام الحقوق الدينية للمواطنين في كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واضافت ان استمرار هذه الانتهاكات يستدعي تدخلا دوليا عاجلا للضغط على سلطات الاحتلال من اجل وقف هذه الاستفزازات وفتح ابواب الحرم امام المصلين وضمان سلامتهم وحقهم المكفول في ممارسة شعائرهم الدينية.
