كشفت تقارير عسكرية عن تنفيذ جيش الاحتلال غارة جوية دقيقة استهدفت شخصيات قيادية بارزة داخل كتائب القسام في قطاع غزة، حيث تركز الهجوم على مواقع حساسة تضم قادة ميدانيين في لواء الشمال وغزة.
واكدت مصادر ميدانية وقوع قصف عنيف استهدف شقة سكنية وسط مدينة غزة، مما ادى الى سقوط ضحايا مدنيين بينهم اطفال، وسط تضارب الانباء حول مصير القياديين المستهدفين عز الدين البيك وعماد اسليم في العملية.
واضافت المصادر ان عماد اسليم لقي حتفه في الغارة، بينما تباينت الروايات حول عز الدين البيك بين اصابته بجروح متفاوتة او نجاته من الاستهداف نتيجة عدم تواجده في الموقع لحظة تنفيذ الضربة الجوية العنيفة.
تداعيات التصعيد الميداني في غزة
وبينت التحليلات الميدانية ان العملية تندرج ضمن استراتيجية اسرائيل المستمرة لملاحقة قادة الصف الاول في الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك في محاولة لتقويض الهيكل التنظيمي للكتائب داخل المناطق الشمالية والوسطى من القطاع.
واوضح مراقبون ان استمرار هذه العمليات النوعية يعكس رغبة الجيش في تكثيف الضغط العسكري، مشيرين الى ان استهداف المباني السكنية يرفع من فاتورة الخسائر البشرية بين المدنيين في ظل التوترات المتصاعدة داخل غزة.
واشار خبراء عسكريون الى ان تصفية القيادات الميدانية تظل اولوية قصوى في الخطط العملياتية الجارية، مؤكدين ان الملاحقات تستهدف اضعاف القدرات التكتيكية للفصائل الفلسطينية في الميدان عبر استهداف ابرز قادتها في مختلف المحاور.
