تصاعدت حدة المخاوف في الاوساط اللبنانية عقب تكثيف الضربات الجوية التي تستهدف مدينة صور التاريخية، حيث حذرت جهات رسمية من تداعيات هذه الهجمات على المعالم الاثرية والمواقع التراثية العريقة في المدينة.
واكدت الخارجية اللبنانية ان استمرار القصف الاسرائيلي يضع التراث الانساني العالمي في خطر حقيقي، مشددة على ان صور تعد واحدة من اقدم المدن التي تحتضن شواهد حضارية لا تقدر بثمن في المنطقة.
وكشفت التقارير الميدانية عن وجود متابعة دقيقة للتطورات وسط قلق بالغ من اوامر الاخلاء التي شملت احياء ومناطق حيوية، مما ينذر بتدمير ممنهج لمواقع مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
مخاطر تدمير المعالم الفينيقية والرومانية في صور
وبينت التحركات الدبلوماسية الاخيرة ان الوزير يوسف رجي يجري اتصالات مكثفة مع المجتمع الدولي، موضحا ان حماية الارث الثقافي والضمير الانساني المشترك يتطلب ضغطا عاجلا لوقف العمليات العسكرية التي تستهدف عمق المدينة.
واضافت المصادر ان الغارات لم تقتصر على صور فحسب، بل امتدت لتشمل مناطق اخرى في البقاع الغربي، وسط تحذيرات متكررة من الجيش الاسرائيلي للسكان بضرورة مغادرة الاحياء التاريخية والمخيمات المحيطة بها فورا.
واظهرت المعطيات الميدانية ان حالة من الترقب والحذر تسود المنطقة، مع تواصل الانذارات التي تطال المواقع الاثرية الفينيقية والرومانية، مما يثير تساؤلات جدية حول مستقبل هذه المعالم في ظل استمرار المواجهات الراهنة.
