انطلق ضيوف الرحمن مع اشراقة الصباح نحو جسر الجمرات لاداء نسك رمي الجمرات الثلاث في اول ايام التشريق وذلك بعد ان اتموا بنجاح رمي جمرة العقبة الكبرى في يوم النحر المبارك.
واوضحت الجهات المعنية ان حركة الحجاج شهدت انسيابية عالية بفضل الخطط الاستباقية والمسارات المحددة التي جرى تفعيلها لادارة الحشود الكبيرة وضمان سلامة الجميع اثناء تنقلهم بين الجمرات بكل يسر وسهولة وتام.
واكدت التقارير الميدانية ان استخدام التقنيات الحديثة والادوات الذكية ساهم بشكل فعال في التحكم بتدفق الحشود وتنظيم مساراتهم مما عكس صورة مشرفة للتنظيم الدقيق الذي يشهده موسم الحج هذا العام بكل اقتدار.
اجواء ايمانية في يوم القر
وبين الحجاج مشاعرهم الفياضة وهم يستقبلون اول ايام التشريق المعروف بيوم القر حيث يستقر ضيوف الرحمن في مخيماتهم بمشعر منى بعد انقضاء اعمال يوم النحر الكبرى وسط اجواء من السكينة والطمانينة.
واضافت المصادر ان تسمية يوم القر تعود لاستقرار الحجيج في منى بعد انتهاء اعمال الحلق والذبح وطواف الافاضة ليلتقطوا انفاسهم ويقضوا وقتا مخصصا للعبادة والذكر وتلاوة القران في خشوع تام وروحانيات.
وشددت البعثات الميدانية على ان الحجاج سيقضون ايامهم في منى وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي توفر لهم الراحة والامان حتى اتمام مناسكهم سواء للمتعجلين او من يختار البقاء لاتمام الايام الثلاثة كاملة.
