شهد جنوب لبنان يوما داميا اثر سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات المسيرة الاسرائيلية مستهدفة مناطق متفرقة مما اسفر عن سقوط احد عشر قتيلا واصابة خمسة اخرين بجروح متفاوتة الخطورة في حصيلة مرشحة للارتفاع.
واوضحت التقارير الميدانية ان من بين الضحايا عائلة مدنية تعرضت للقصف اثناء محاولتها النزوح من القرى المهددة نحو مناطق اكثر امانا على اوتوستراد عدلون قرب مدينة صيدا وهو ما خلف مجزرة مروعة بحق الاطفال.
وبينت المصادر ان مسيرة اخرى استهدفت دراجة نارية في طريق المساكن الشعبية بمدينة صور مما ادى الى مقتل شخصين على الفور في وقت كانت فيه فرق الاسعاف تحاول الوصول الى مواقع الاستهداف المتعددة.
تفاقم الاوضاع الميدانية وتوسع رقعة الاستهدافات
واكدت المعلومات ان غارة بصاروخين طالت شقة سكنية في منطقة القياعة بصيدا كانت تاوي عائلة نازحة من القرى الحدودية مما تسبب في وقوع خسائر بشرية كبيرة دفعت فرق الدفاع المدني لنقل الضحايا للمستشفيات.
واضافت المعطيات ان هذه الهجمات تاتي في ظل استمرار التوتر العسكري والتبادل الناري شبه اليومي بين الجانبين رغم محاولات التهدئة الدولية والاتفاقات الهشة التي لم تنجح في وقف العمليات العسكرية المستمرة منذ اشهر.
وشدد البيان العسكري الاسرائيلي على مقتل جندية في صفوفه اثر هجوم بطائرة مسيرة اطلقها حزب الله قرب الحدود اللبنانية مما يرفع حصيلة القتلى في صفوف الجيش الى مستويات قياسية منذ بدء التصعيد الاخير.
