شهدت مدينة غزة مساء اليوم فاجعة انسانية جديدة عقب غارة جوية نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي مستهدفا منزلا ماهولا وسط المدينة مما اسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين العزل.
واكدت مصادر طبية وصول جثامين عدد من الشهداء واصابات متنوعة الى المستشفيات القريبة بعد استهداف المنزل بصاروخين بشكل مباشر في منطقة حيوية مكتظة بالسكان قرب شارع عمر المختار ومحيط برج الاسراء وسط غزة.
واوضحت فرق الاسعاف التابعة للهلال الاحمر ان طواقمها تحركت فور وقوع القصف لنقل الضحايا والمصابين وسط ظروف ميدانية بالغة الصعوبة لانتشال العالقين تحت انقاض المنزل المدمر في ظل استمرار تحليق الطائرات في الاجواء.
تداعيات القصف الاسرائيلي على المدنيين
وكشفت التقارير الاولية عن ارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة القصف العنيف الذي دمر المنزل بشكل كامل والحق اضرارا جسيمة بالمباني المجاورة وسط حالة من الذعر سادت بين المواطنين الذين هرعوا للمساعدة في عمليات الانقاذ.
واضافت المصادر ان عمليات البحث لا تزال جارية بين الركام لاحتمالية وجود مفقودين اخرين تحت الانقاض في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية من نقص حاد في المستلزمات الطبية اللازمة للتعامل مع اعداد المصابين الكبيرة.
وبينت التحركات الميدانية ان حالة المصابين تتراوح بين الخطيرة والمتوسطة حيث يتلقى الجميع الرعاية الطبية اللازمة في مستشفيات المدينة التي تعمل بطاقتها القصوى رغم التحديات الكبيرة التي تواجه الطواقم الطبية في قطاع غزة.
