كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن تعثر مساعي التوصل الى اتفاق نهائي مع ايران في الوقت الراهن، مؤكدا ان طهران تبدي رغبة ملحة في التفاوض لكن واشنطن ما زالت غير راضية عن المعطيات الحالية.
واوضح ترمب خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الابيض ان ادارته تضع خيارات واضحة للمرحلة القادمة، مشيرا الى ان اما ان يتم التوصل لاتفاق مرضي للطرفين او ستضطر الولايات المتحدة الى انهاء المهمة بشكل كامل.
واكد الرئيس الامريكي ان المفاوضات لا تزال تشهد حالة من التقلب وعدم الاستقرار، لافتا الى ان الادارة الامريكية ترفض التسرع في قضايا حاسمة قد تؤجل الكثير من الملفات الشائكة الى مراحل زمنية لاحقة ومستقبلية.
موقف واشنطن من الملف النووي والعقوبات
وبين ترمب في تصريحات منفصلة لشبكة بي بي اس نيوز ان ايران لن تحصل على اي تخفيف للعقوبات الاقتصادية مقابل تخليها عن عمليات تخصيب اليورانيوم العالي، قاطعا الطريق امام اي تكهنات حول صفقات متبادلة.
وشدد على ان الموقف الامريكي ثابت فيما يخص العقوبات، موضحا ان التنازل عن اليورانيوم يجب ان يكون مطلبا اساسيا دون ان يقابله اي رفع للحظر المفروض على طهران في ظل الظروف السياسية الراهنة.
واضاف ان الادارة الامريكية حددت خطوطها الحمراء بوضوح في هذا الملف الشائك، مبينا ان المفاوضات تسير ضمن مسار محدد تراقبه واشنطن بدقة عالية لضمان تحقيق المصالح الامريكية والحفاظ على استقرار منطقة الشرق الاوسط.
نفي امريكي قاطع لمسودة التفاهم الايرانية
وكشفت المتحدثة باسم البيت الابيض اوليفيا ويلز ان التقارير التي بثها التلفزيون الايراني حول وجود مسودة تفاهم اولية وغير رسمية لا اساس لها من الصحة، واصفة تلك التسريبات بانها مختلقة بالكامل ومفبركة من اساسها.
واكدت الرئاسة الامريكية في بيان رسمي عبر منصة اكس ان ما تم نشره لا يمت للواقع بصلة، مشددة على ضرورة عدم تصديق الروايات التي تروج لها وسائل الاعلام الايرانية بخصوص هذا الملف.
واظهر البيت الابيض استياءه من المحاولات الاعلامية لتزييف الحقائق، موضحا ان التعهدات المزعومة بإنهاء حصار الموانئ الايرانية هي مجرد ادعاءات لا وجود لها في المحادثات الرسمية التي تجري حاليا بين الجانبين في هذه اللحظة.
