بدأ حجاج بيت الله الحرام مع اشراقة شمس يوم العيد رمي جمرة العقبة الكبرى في مشعر منى وذلك عقب نفرتهم من مزدلفة في أجواء مفعمة بالسكينة والروحانية العالية وسط تنظيم دقيق.
وأضافت الجهات المعنية أن عمليات تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تمت بانسيابية تامة ومرونة عالية بفضل الخطط التشغيلية المسبقة التي وضعت لضمان سلامة ضيوف الرحمن وتسهيل حركتهم خلال أداء النسك.
وأكد الحجاج أنهم عاشوا لحظات إيمانية لا تنسى بعد التحلل من الإحرام وأداء طواف الإفاضة في الحرم المكي الشريف وسط منظومة خدمات متكاملة وفرت لهم الراحة والأمان خلال رحلتهم المباركة.
استقبال ايام التشريق بقلوب مطمئنة
وبين الحجاج أنهم يستقبلون أيام التشريق في مشعر منى وهم في غاية الطمأنينة بعد أن أتموا رمي الجمرة الكبرى والحلق والتقصير شاكرين الله على تمام النعمة وتيسير أداء المناسك في يسر.
وأوضح المسؤولون عن إدارة الحشود أن الحركة داخل مشعر منى ومنشأة الجمرات سارت وفق الجدول الزمني المحدد حيث تم توجيه الحشود عبر مسارات مخصصة تضمن عدم التزاحم وتسهل تنقلاتهم.
وشددت السلطات الأمنية على ضرورة التزام ضيوف الرحمن بالتعليمات الصادرة والتعاون مع رجال الأمن الميدانيين لضمان انسيابية الحركة وتجنب المخاطر المحتملة التي قد تنتج عن التدافع أثناء أداء رمي الجمرات الثلاث.
منظومة صحية وخدمية متطورة
وكشفت وزارة الصحة عن تسخير كوادر بشرية ضخمة لتقديم الرعاية الطبية الفورية للحجاج في المشاعر المقدسة مع تفعيل نقاط إسعافية جديدة لضمان سرعة الاستجابة لأي حالات طارئة قد تحدث ميدانيا.
وأظهرت التقارير الميدانية نجاح خطط الإخلاء الطبي الجوي والبري في نقل الحالات المرضية إلى المستشفيات المجهزة بأحدث التقنيات الطبية لضمان حصول الحجاج على أفضل رعاية ممكنة طوال فترة تواجدهم.
وأكدت الجهات الخدمية أن مدينة الخيام في منى تعد نموذجا عالميا في إدارة الحشود وتوفير السكن الآمن والمريح للحجاج حيث تم تجهيزها وفق أعلى معايير الجودة والسلامة العالمية المعتمدة حاليا.
