كشفت موسكو عن استعدادها التام لنقل اليورانيوم الايراني عالي التخصيب الى اراضيها في حال توصلت واشنطن وطهران الى اتفاق نهائي ينهي التوترات القائمة بين الجانبين خلال الفترة الراهنة بشكل رسمي.
واكد نائب وزير الخارجية الروسي ان بلاده تواصل التنسيق مع الادارة الامريكية لبحث تفاصيل هذا الملف مشيرا الى ان المواقف المتبادلة بين طهران وموسكو اصبحت معلومة وواضحة تماما لدى واشنطن.
وشدد المسؤول الروسي على ان هذا المقترح لا يمثل ضغطا على اي طرف بل يظل مرهونا بالنتائج التي قد تسفر عنها المفاوضات الجارية بين الطرفين للوصول الى تفاهمات مقبولة للجميع.
موقف طهران الرسمي من الملف النووي
وبين نائب امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ان مسالة مخزون اليورانيوم المخصب ليست مطروحة حاليا على جدول اعمال المفاوضات مؤكدا ان الاتصالات غير المباشرة مع الجانب الامريكي لا تزال مستمرة.
واوضح المسؤول الايراني ان طهران لا تعتبر اي ملف منجزا ما لم يتم التوصل الى اتفاق شامل حول كافة القضايا العالقة بين البلدين مشددا على ان اي تعهدات لم تصدر بعد.
واضاف ان الانباء التي تتحدث عن التزامات ايرانية بشان البرنامج النووي تفتقر الى الدقة حيث ان الملف النووي سيتم بحثه في جولات منفصلة ولاحقة بعد الانتهاء من التفاهمات السياسية الاساسية.
تحركات دولية ومطالب اسرائيلية متصاعدة
وكشفت تقارير غربية عن وجود ضغوط امريكية تهدف الى دفع طهران للتخلي عن مخزونها النووي بينما نفت وكالات ايرانية تقديم اي تعهدات فعلية حتى الان او اغلاق اي منشات نووية.
واظهرت الاتصالات الهاتفية بين رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الامريكي توافقا على ضرورة ان يضمن اي اتفاق نهائي القضاء التام على التهديد النووي الايراني وتفكيك كافة مرافق التخصيب الموجودة داخل ايران.
واكد نتنياهو ان اي تفاهمات مستقبلية يجب ان تشمل ازالة المواد النووية المخصبة من الاراضي الايرانية بشكل نهائي لضمان الامن الاقليمي ومنع وصول طهران الى القدرات التي تمثل خطرا وجوديا محتملا.
