تعرض الحاج حسن العلي قبل أيام، أثناء السعي بين الصفا والمروة بالشوط الخامس، إلى جلطة قلبية حادة ومفاجئة، توقف معها نبض القلب تماماً وسط أجواء من القلق بالبلاد.
وتم على الفور طلب فريق إسعاف الحرم المكي المتطور، وقام طبيب حاج متواجد بالمكان بالإنعاش الأولي، وخلال دقيقة واحدة فقط كانت الفرق الإسعافية المجهزة متواجدة عند المريض تماماً.
وتم إجراء صدمة كهربائية مع عمليات الإنعاش القلبي الرئوي المكثف لمدة نصف ساعة متواصلة، نجحت بإعادة النبض للحاج، ومن ثم تم إدخاله فوراً إلى مستشفى أجياد للطوارئ بالمنطقة.
وجرى تشخيص الحالة بدقة بمستشفى أجياد الملاصق لبرج الساعة، وتحويله بشكل عاجل لمستشفى النور التخصصي، حيث أجرى الكادر الطبي قسطرة قلبية إسعافية ناجحة أسهمت بتحسن حالته الصحية بالشكل المطلوب.
وبعد يومين من الرعاية الطبية الفائقة بداخل غرفة العناية المشددة، تحسنت حالته تماماً وغادر المستشفى، وهو الآن يتواجد فوق صعيد عرفات الطاهر يكمل مناسك حجه بسلام وأمان.
ولاقى نبا نجاة الحاج حسن العلي تفاعلاً واسعاً من الحجاج، الذين تداولوا القصة مهنئين بسلامته، وداعين الله له بحج مبرور وسعي مشكور وشفاء تام لمعاودة حياته لعام 2026 الحالي.
