اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحولات السياسة في لبنان بعد سنوات من التحرير وسقوط معادلات الردع

تحولات السياسة في لبنان بعد سنوات من التحرير وسقوط معادلات الردع

تعيد ذكرى انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان فتح ملفات شائكة حول التحولات الجذرية التي شهدتها البلاد منذ عام 2000 وحتى يومنا هذا، وسط نقاشات متصاعدة حول جدوى معادلات الردع التي سادت طويلا.

واضاف مراقبون ان المشهد السياسي الحالي يعكس تراجع الثقة في تلك النظريات العسكرية التي تبناها حزب الله، خاصة مع التغيرات الميدانية الكبيرة التي فرضتها الحروب الاخيرة وما تبعها من دمار واسع في القرى الجنوبية.

وبين محللون ان القرار الحكومي باعتبار هذه الذكرى مناسبة رسمية جاء في توقيت بالغ الحساسية، مما اثار تباينات حادة بين القوى السياسية حول طبيعة المرحلة المقبلة ومستقبل القرار الوطني اللبناني المستقل بعيدا عن التجاذبات.

سقوط نظرية الردع العسكري

واكد النائب فادي كرم ان التحرير لم يكن نتيجة لنظرية الردع كما روج البعض، بل كان نتاجا لتسويات اقليمية ودولية معقدة، موضحا ان تلك الشعارات اثبتت فشلها امام الاختبارات الميدانية القاسية التي واجهها لبنان.

واشار كرم الى ان الخطر الاكبر لا يكمن في التهديد العسكري فحسب، بل في التغلغل الايديولوجي الذي مارسته قوى خارجية لضرب الشراكة الوطنية، مبينا ان لبنان اليوم يسعى جاهدا لاستعادة قراره السيادي بعيدا عن الاملاءات.

واوضح ان تراجع النفوذ الايراني في المنطقة يغير قواعد اللعبة السياسية في بيروت، مشددا على ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الداخلية لانهاء حالة التفرد بالقرار التي عانت منها الدولة لسنوات طويلة.

تلاشي وظيفة السلاح في لبنان

واعتبر النائب مارك ضو ان ما سمي بمفهوم الردع كان وهما سياسيا استخدم لتبرير بقاء السلاح خارج اطار الدولة، كاشفا ان التطورات منذ عام 2005 اثبتت ان هذا السلاح اصبح عبئا على الاستقرار الوطني.

واضاف ضو ان القرارات الدولية مثل 1701 وضعت خارطة طريق واضحة لحصر السلاح بيد الجيش، مبينا ان استمرار التجاوزات جعل من هذا السلاح ذريعة دائمة للجانب الاسرائيلي لتوسيع نطاق اعتداءاته على الاراضي اللبنانية.

واكد ان الدولة اللبنانية تعمل حاليا على استعادة كامل صلاحياتها في ملف الحرب والسلم، موضحا ان السلاح الذي فقد وظيفته كمقاومة تحول الى عنصر معطل لقيام مؤسسات الدولة ومحرك اساسي للازمات الاقتصادية والاجتماعية.

اختبارات السردية في الواقع الجديد

ورأى الكاتب علي الامين ان مفهوم الردع كان مصطنعا وغير واقعي، موضحا ان الاحداث الاخيرة كشفت هشاشة البنية العسكرية التي اعتمد عليها الحزب، مما وضع الرواية التي سادت لسنوات امام امتحان حقيقي وعسير.

واضاف الامين ان الاختراقات الامنية والعمليات العسكرية الواسعة اثبتت ان الحسابات التي بنيت على اوهام القوة كانت خاطئة، مبينا ان تل ابيب اعادت رسم قواعد المواجهة بناء على معطيات ميدانية جديدة كليا وتجاوزت كل المعادلات.

وختم الامين بان السردية القديمة التي صدقها الكثيرون تنهار اليوم امام الحقائق، مشددا على ان ما تبقى من تلك الاوهام يواجه اختبارات قاسية ستحدد مصير التوجهات السياسية والميدانية في لبنان خلال الفترة المقبلة.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات