شنت طائرات حربية غارة جوية عنيفة استهدفت خيمة تؤوي عائلات نازحة في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة، ما ادى الى مقتل طفلة وامرأة واصابة سبعة عشر اخرين بجروح متفاوتة الخطورة في حصيلة مرشحة للارتفاع.
واكدت مصادر طبية ان الضحايا سقطوا اثر استهداف مباشر لمكان نزوحهم، حيث فارقت الطفلة منة الله ابو لبدة وامرأة تدعى حنان محمود الحياة على الفور، بينما نقل المصابون الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.
وبين شهود عيان ان الهجوم نفذته مروحيات عسكرية في وقت كان فيه المدنيون يحاولون البحث عن الامان، وسط حالة من الذعر سادت ارجاء المنطقة التي تعاني اصلا من اكتظاظ شديد واوضاع انسانية صعبة للغاية.
تداعيات التصعيد الميداني في غزة
واضافت تقارير ميدانية ان هذا القصف ياتي في ظل تعثر محادثات وقف اطلاق النار، حيث وصلت المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل وحركة حماس الى طريق مسدود بشأن بنود الاتفاق ومراحل تنفيذه الميدانية والامنية.
وكشفت ارقام رسمية ان وتيرة العمليات العسكرية لم تتوقف منذ اشهر، مما ادى الى سقوط مئات القتلى في صفوف الفلسطينيين، في وقت تواصل فيه اسرائيل سيطرتها على مساحات واسعة من اراضي القطاع الساحلي.
واوضح مراقبون ان غياب افق سياسي واضح يزيد من تعقيد المشهد الميداني، خاصة مع استمرار الغارات التي تقول اسرائيل انها تهدف لمنع الهجمات، بينما يواجه المدنيون تبعات هذا الصراع في ظل ظروف معيشية قاسية.
