دعا الوزيران الاسرائيليان ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش الى توسيع نطاق العمليات العسكرية داخل لبنان، مؤكدين ضرورة توجيه ضربات قوية ومكثفة تستهدف العمق اللبناني ردا على هجمات المسيرات التي يشنها حزب الله مؤخرا.
وقال وزير الامن القومي ايتمار بن غفير ان الوقت قد حان لاتخاذ موقف حازم ينهي التهديدات، مقترحا قطع الكهرباء عن مناطق لبنانية واسعة والسيطرة على نهر الزهراني لاستعادة الردع العسكري المفقود ميدانيا.
واضاف بن غفير في تصريحاته ان الحكومة مطالبة بالتحرك الفوري نحو استئناف الحرب بشكل مكثف لضمان حماية المستوطنات الشمالية، مبينا ان التراخي في الرد العسكري لن يؤدي الا الى مزيد من الاستهدافات.
مطالب بتوسيع رقعة الاستهداف في بيروت
وشدد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على ضرورة تغيير قواعد الاشتباك بشكل جذري، موضحا ان كل مسيرة متفجرة يطلقها حزب الله يجب ان يقابلها تدمير عشرة مبان سكنية في العاصمة اللبنانية بيروت فورا.
واكد سموتريتش انه وافق على ميزانية ضخمة تقدر بمليارات الشواكل لتطوير منظومات دفاعية متطورة، كاشفا ان الهدف هو تحييد الطائرات المسيرة التي باتت تشكل خطرا وجوديا على القوات الاسرائيلية المتواجدة في جنوب لبنان.
وبين ان المؤسسة العسكرية الاسرائيلية تسعى لتعزيز قدراتها التكنولوجية لمواجهة التحديات الجديدة، موضحا ان الردع لا يتحقق الا من خلال القوة المفرطة التي تجبر الطرف الاخر على التراجع عن استمراره في الهجمات.
واقع ميداني متوتر وانذارات اخلاء مستمرة
وكشفت تقارير ميدانية عن سقوط ضحايا في غارات اسرائيلية استهدفت اليات في جنوب لبنان، حيث تواصلت العمليات العسكرية رغم وجود اتفاق هدنة هش يتوسط فيه الجانب الامريكي منذ فترة زمنية طويلة نسبيا.
واوضح الجيش الاسرائيلي انه مضطر للعمل بقوة في مناطق متفرقة، موجها انذارات اخلاء جديدة لسكان عشر بلدات لبنانية، زاعما ان هذه المواقع تستخدم كمنصات لاطلاق الصواريخ والمسيرات نحو الاراضي التي تسيطر عليها اسرائيل.
واشار المتحدث العسكري الى ان الخروقات المتكررة لاتفاق وقف اطلاق النار تدفع القيادة السياسية لتبني خيارات اكثر صرامة، مؤكدا ان العمليات ستستمر حتى تحقيق الاهداف الاستراتيجية وتأمين الحدود الشمالية بشكل كامل ودائم.
